عن الرئيس أتحدث ………..نور الدين سيدي عالي فرانسوا | المرابع ميديا - al-maraabimedias
17 فبراير 2019 , 10:46
أخبار عاجلة

عن الرئيس أتحدث ………..نور الدين سيدي عالي فرانسوا

لن تستطيع الحروف ولا الكلمات أن تلخص وفائي لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ذالك القائد الذي إنتظرته ل20 عاما من معارضة نظام معين عفي الله عما سلف

 لكنها الحقيقة التي أنتظر كل مناسبة للبوح عنها لأنها جزء من تاريخي الحافل بالدفاع عن المبادئ السامية التي تربيت عليها وتعلمت في كنفها أن الحق أحق أن يتبع وأن التاريخ يحاسب أولئك الذين يفرطون في مستقبل مجتمعاتهم لقد مارست النضال بكل اصنافه وتعرضت للمضايقة اكثر من مرة لكنها أمور في سبيل الوطن تهون

ساندت  فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز قناعة مني فقد وجدت  في برنامجه وعزمه المبادئ التي كنت اناضل من اجلها طيلة عقدين من الزمن

رأيت فيه كاريزما القائد وشجاعته رأيت فيه الغيرة علي الوطن والدين وهي صفات جعلته يحتل مكانة مرموقة بين صفوف القادة الذين سطروا اسمائهم بأحرف من ذهب في التاريخ الجمعوي للبشرية.

ولو كنت ابحث عن المصالح الشخصية الضيقة  لفعلت فقد اتيحت لي مجارآة الانظمة السابقة  اكثرمن مرة  وكان للترغيب والتهريب قوة كبيرة جعلت البعض من رفاق النضال يلتحق بركب الانظمة السابقة دون أن يدفعني ذالك الي مجرد التفكير بالتنازل عن مبادئي المفعمة بالنضال والدفاع عن حقوق الاخرين حتي ولو دفعت ثمن ذالك

طيلة عقد من مرافقة الانجازات تجسد ماذهبت اليه فقد التزم  الرجل بوعده وحقق انجازات ساحاول حصرها هنا لتكونوا علي بصيرة بأننا أو بإسمي الشخصي سأبقي وفيا  لهذا الملهم الذي ارسي نهضة غير مسبوقة في تاريخ البلد

 فقد حقق في عقد من الزمن  مالم تحققه الانظمة السابقة طيلة 49عاما

وكانت الخاتمة مسكا بإعلانه إحترام الدستور وصون المكتسبات الديمقراطية وإفساح المجال لجهود أخري قادرة علي حمل لواء التقدم والازدهار

قام فخامة الرئيس  غداة وصوله الي  الحكم بوضع حد لظاهرة الاحياء العشوائية ومعاناة ساكنة احياء الصفيح بعد 33عاما من عجز الانظمة السابقة عن تخطيطها ومنحها بطريقة شفافة لمن يستحقون

تمت عملية التخطيط طبقا لأحدث المنظومات المستخدمة وشقت الطرق المكللة بالانارة وتم بناء المراكز الصحية والتعليمية والترفيهية

 وعلي اساس المقاربة الامنية وزعت مفوضيات تتولي السهر علي حماية ممتلكات المواطنين وأرواحهم وأعراضهم .

تم خلال حكمه إكتتاب آلاف الشباب العاطلين عن العمل في مختلف مرافق الدولة المدنية منها والعسكرية

زيادات متتالية علي رواتب الموظفين بما يضمن الحياة الكريمة  والرفاه

تعميم الضمان الصحي لأول مرة في تاريخ الدولة بعد أن إقتصرت الخدمة علي الموظفين فقط أصبح بإمكان كل مواطن موريتاني الحصول علي تخفيض الخدمات الصحية بما يلاءم مقدرته ودخله

بناء أحدث مطار بمواصفات دولية ومعايير تطابق تلك المستخدمة في أكبر مطارات العالم

بناء قصر للمؤتمرات بمواصفات حديثة تتمثل في قاعات كبيرة مزودة بأجهزة متطورة ووسائل ترجمة فورية

بناء جامعة عصرية حديثة

وتحديث اسطول النقل ودعمه بحافلات حديثة قادرة علي التكيف مع زحمة المرور

تعزيز الاسطول الجوي المدني ب 5طائرات بوينغ حديثة

إعلان حرب شاملة علي الفساد مكنت من كبح جماح من يحاول الوقوف في وجه  مسيرة النماء والازدهار والتقدم

إصدار أوراق مدنية بيومترية غير قابلة للتزوير وضعت حدا للتلاعب بأوراقنا الثبوتية كما تم تشييد مراكز جديدة للحالة المدنية .

فتح المجال السمعي البصري وترسيخ حرية الرأي وصون المكتسبات

القضاء علي آثارالاسترقاق ومحاربة التهميش والاقصاء وترسيخ العدالة والمساواة

فتح مصانع للحديد والسفن وبناء موانئ بحرية مهمة

إنشاء منطقة حرة للتبادل التجاري

انشاء مصنع للتمور واخر للالبان في النعمة

توسيع شبكات المياه والكهرباء لتشمل كل مدن وقري موريتانيا وما مشروع الظهر المائي عنا ببعيد

تجديد أتفاقية الصيد مع الاوربيين وبشروط الدولة الموريتانية لأول مرة ايضا

تحديث معدات الجيش الوطني   الذي اصبح يفرض رقابة شاملة علي كل التراب الوطني ويشارك في قوات للحفظ السلام

سنبقي أوفياء لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز

وأنطلاقا من ذالك نعلن عن دعمنا الكامل لمرشحه الوزير محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني فهو المؤتمن علي مواصلة مسيرة الانجازات التي اطلقها فخامة الرئيس وقطعت في عهده اشواطا كبيرة سنكون يد واحدة مع مرشح الرئيس من أجل أن ترسوا سفينة موريتانيا في بر الامان والرقي والازدهار

حفظ الله بلدنا وقائدها والهمنا امر رشد

نور الدين سيد عالي افرانسو

فيدرالي أنواكشوط الغربية

رئيس مجلس إدارة شاطئ الراحة

Print Friendly, PDF & Email

شاهد أيضاً

حفل مهيب في 23 فبراير الجاري لإعلان مرشح الاجماع الوطني”غزواني”لرئاسيات 2019

علمت وكالة المرابع ميديا للإعلام والاتصال من مصادر خاصة أن التحضيرات تجري علي قدم وساق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *