22 مايو 2017 , 21:22
أخبار عاجلة

من نحن

في زمن الفضاءات الإعلامية المفتوحة، وفي عصر الدفق المعلوماتي الهائل يصعب علينا في وكالة المرابع ميديا للإعلام والاتصال،هذه المؤسسة الإعلامية الوليدة والمنبثقة من رحم رغبتنا الجامحة نحو المساهمة ، ولو قليلا ، في ترسيخ مكاسب الحريات الإعلامية والصحفية في وطننا الغالي موريتانيا، وفي خضم كل ذلك يعز علينا أن نجد الكلمات المعبرة عن التعريف بأنفسنا وبتجربتنا الإعلامية التي نريد لها أن تكون تجربة صحفية وطنية متميزة ، في حريتها واستقلاليتها وطموحها لمشاركة باقي مكونات الطيف الصحفي الوطني أحلامها المباحة، وأن تشق ـ مؤسستكم الوليدة المرابع ميديا ـ بعون من الله العلي القدير وبمؤازرة منكم قراء وكتابا ومتصفحين طريقها في ميدان صعب المراس تجاه التألق والنجومية، منطلقة من قواعد المهنية أولا…. وسيلة لتبليغ رسالتها، ومن ثوابت الوحدة الوطنية والقوانين والنظم المعمول بها منهجا لممارسة دورها الوطني، ومن مقدسات الدين الإسلامي الحنيف قبل غيرها مرجعية لا تحيد عنها، ومن قيم الحرية والاستقلالية والحياد والموضوعية، ومناصرة القضايا العادلة، تأشيرة لدخول عالم الصحافة المهنية المعاصرة من أوسع أبوابها. وإن وكالة المرابع ميديا للإعلام والاتصال بكل الخدمات الإعلامية والاتصالية الجامعة التي ننوي تقديمها أولا لجميع أطياف المجتمع الموريتاني ونخبه السياسية والفكرية والثقافية، باختلاف مشاربها وتوجهاتها، ودون تمييز مهما كان نوعه، وثانيا لجميع من يبحثون عن صورة خارجية لبلادنا عبر العالم الافتراضي، لنؤكد أن دافعنا الأول والأخير لخوض هذه التجربة هو إيماننا بأن الصحافة كغيرها من ميادين الفعل الوطني والمعرفي و الحضاري الواعي، ليست إلا وسيلة لخدمة الإنسانية في أقدس تجلياتها، ممثلة في ثنائية الوطن والمواطن. نحن باختصار شديد في وكالة المرابع ميديا للإعلام والاتصال بطاقمنا التحريري وإدارتنا ووسائلنا المتواضعة نقدم لكم أنفسنا عبر هذا الموقع فريق عمل في خدمتكم على مدار الساعة إخبارا، وتغطية، وتتبعا لكل جديد على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية قدر الإمكان، كما نفتح أمامكم فضاءات الرأي الحر، والتعبير المسؤول، والتبادل المعرفي البناء، شعارنا في كل ما نقوم به خدمة لكم “المهنية أولا” ودائما.

Print Friendly
Share on LinkedIn0Email this to someoneDigg thisShare on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook360

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *