18 ديسمبر 2017 , 20:16

ولد النهاه : نسبة المقاطعة كانت عالية جدا رغم الترهيب و الترغيب “نص الرسالة”

آبائي، إخواني و أخواتي

بعد إعلان النتائج الأولية لاقتراع يوم 5 أغسطس 2107 و بصفتنا مواطنين واعين نهدف إلى تنمية موريتانيا و أمنها و استقرارها لا نعتبر أننا هزمنا ما دام أكثر من 57% من مجموع الناخبين المسجلين لم يقل نعم للتعديلات المقترحة، و سنواصل النضال من أجل قضيتنا الكبرى التي هي مراعاة الأولويات، إذ  لم نر من المناسب أن تنفق أموال الشعب على الاستفتاء و غالبية منه لا تتوفر على الماء الصالح للشرب و لا على تعليم عمومي ذي فائدة، و يعاني شبابه من البطالة و قراه و أريافه من الفقر و التهميش، لكننا مع ذلك نحترم رأي أغلبية المصوتين، و سنحب العلم الجديد و نحييه ونقف إجلالا له فنحن نتعلق بوطننا و برموزه لا بالألوان وقطع القماش.

لقد كانت نسبة المقاطعة عالية جدا رغم الترهيب و الترغيب و استغلال كافة الوسائل الدعائية بما فيها حقوق أصحاب الاحتياجات الخاصة و دماء الشهداء الذين هم فخرنا جميعا و تاج رؤوسنا

أهنئ و أشكر كل الذين ساهموا في حملة المقاطعة على وطنيتهم و مراعاتهم لأولويات التنمية و على جهودهم الجبارة، لن أنسى أولئك الشباب الذي عملوا في الميدان و لا أولئك الذين قاموا بالتوعية و التحسيس عن طريق وسائط التواصل الاجتماعي.

أشكر جميع وسائل الإعلام النزيهة خصوصا تلك المواقع الإلكترونية التي أثبتت مصداقيتها و انحيازها للوطن و المواطن.

أشكر كل الأهل و الأقارب و الأصدقاء و الزملاء و المعارف و جميع من امتنعوا عن التصويت الذين لبوا ندائي عندما طلبت منهم المقاطعة، أقول للأهل في بلدية كيفه و مقاطعة كنكوصه و كل المقاطعين بارك الله فيكم جميعا و جعل هذا الاجتهاد في ميزان حسناتكم.

آبائي، إخواني و أخواتي

لكم جميعا و لنفسي أقول إن درسا هاما قد تم تقديمه للسلطات العليا في البلاد و إننا قد رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ألا و هو العمل من أجل تعزيز الوحدة الوطنية و تحقيق التنمية و العدالة و المساواة، ولن يتحقق ذلك إلا بتضافر الجهود و توحيد الصفوف و نكران الذات و جعل مصلحة موريتانيا فوق كل اعتبار آني أو أناني.

انواكشوط، 7 أغشت 2017

     النهاه ولد المصطفى ولد النهاه

Print Friendly, PDF & Email
Share on LinkedIn0Email this to someoneDigg thisShare on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

شاهد أيضاً

..لهؤلاء أقول…لقد بلغ السيل الزبي…الإعلامي : المصطفي محمد محمود

هناك من كانوا في لجنة صندوق دعم الصحافة خلال السنوات الماضية “رغم تحفظ أهل المهنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *