الداه ولد المامي رجل الوطن الذي كرس حياته المهنية لخدمة بلده – المرابع ميديا – al-maraabimedias
4 يوليو 2022 , 5:33
الرئيسية / آراء وتحاليل / الداه ولد المامي رجل الوطن الذي كرس حياته المهنية لخدمة بلده

الداه ولد المامي رجل الوطن الذي كرس حياته المهنية لخدمة بلده

“المرابع” تفتح نافذة على مسيرة رجل وطن وشخصية قيادية…

الحديث عن الداه ولد المامي بالنسبة لي حديث عن شخصيتين أولاهما: الفريق الداه ولد المامي القائد الذي عرفته المؤسسة العسكرية طيلة عقود من الأداء المهني المتميز، تقلد في تلك المسيرة منصب المدير العام للجمارك.
والثانية: الداه ولد المامي أحد أبناء هذا البلد والشخصية الوطنية التي آن لها أن تنال حظها من الذكر والتعريف على المستوى الوطني.
في تعريفه وشهرته الأولى المعروفة: الفريق الداه ولد المامي المدير العام للجمارك وابن المؤسسة العسكرية، لم يشأ الداه ولد المامي أن ينال الشهرة وتناول الأقلام بالثناء عليه والإشادة به، فقد كان يرفض دائما الحديث عنه وتثمين إنجازاته، لأنها بالنسبة له (أبلا أجميل) كما يقال، فالوطن يستحق كل ذلك، كل التضحيات والتفاني في خدمته انطلاقا من الإحساس بالمسؤولية وحق الوطن علينا، جميعا مهما كان موقعنا، والأمر بالنسبة للفريق الداه واجب وطني ومهني لا يريد عليه جزاء أو شكرا من أحد وليس منّة يمنها على الوطن.


وهذا ما كان يصر عليه الفريق الداه ولد المامي ويردده دائما وكان يجسّده على أرض الواقع من خلال تلك الانجازات التي تحققت على يده لصالح قطاع الجمارك عموما، والدولة من وراء ذلك، بكل مسؤولية ونزاهة وشفافية وتجرد من العواطف والانتماءات الضيقة بل ورفض كل تلك الأشكال من الاعتبارات من قبلية وجهوية ومحسوبية فكان دائما يرى أن الوطن هو الهدف وهو الغاية والمواطنين متساويين أمامه في حقوقهم على مستوى القطاع وما يقدمه القطاع من خدمات أيضا هي أمور أيضا يتساوى أمامها الجميع..


الآن وبعد أن استفاد الفريق الداه ولد المامي من حقه في التقاعد والانتقال إلى فصيلة الاحتياط معززا مكرما من طرف الجميع، كنّا نحترم دائما له خصوصيته في رفض الثناء عليه والإشادة به على ما أنجز وقدم، رغم المتكسبات الكبيرة التي حققها في وقت قياسي ومسيرة مهنية حافلة بالعطاء.. واليوم وبعد ظهور الداه ولد المامي كشخصية وطنية جديدة وافدة على مجال الحياة العامة للبلد، يجوز لنا بل من الواجب علينا أن نعيد للداه جزءا من الوفاء له الذي هو وفاء للوطن بما يرمز إليه مثل تلك الشخصيات من أمثال الداه ولد المامي من قيم الوطنية والمسؤولية والتفاني في خدمة البلد والبعد عن شبهات الارتهان للانتماءات الضيقة، بل والإنجازات التي نقلت قطاع الجمارك إلى هذا المستوى العالي جدا من الاندماج في الدورة الاقتصادية والوطنية بجحم إيرادات غير مسبوق سجله القطاع خلال تحت إدارة الداه ولد المامي، وهو ما يجعل الداه ولد المامي من حقه على كل مواطن غيور على مصلحة البلد الوفاء والعرفان بالجميل حتى نعطي المثل والقدوة الحسنة للأجيال اللاحقة للاقتداء بهذه الشخصية الوطنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وحتي تستفيد منه الحياة العامة للبلد في المستقبل..


اليوم نقولها بدون تحفظ أو شبهة وبصوت عال يستحق الفريق الداه ولد المامي الشكر والتقدير والاحترام، حيث أثبت خلال أكثر من عقد تولى فيه إدارة الجمارك أنه شخصية وطنية جامعة للكل ومتوازنة ومنصفة، يستحق علينا الكثير من التقدير والاحترام وإنزال الناس منازلهم على قدر وطنيته وخدمته للبلد على ما قدم للوطن، فأمثاله لا يتقاعدون بل يبقون دائما ذخرا للوطن وحاضنة للوفاء والقيم الجميلة ومكارم الأخلاق .
الفريق الداه ولد المامي، القائد والشخصية الوطنية التي وضعت نفسها في خدمة الوطن، يغادر الإدارة العامة للجمارك بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء وخدمة الوطن من هذا المرفق العمومي الأهم بالنسبة للبلد، فترة تضاعفت فيها إيرادات الخزينة من موارد الجمارك وترك بصمته على هذا القطاع التي شهد نموا قل نظيره من بين كافة مصالح الدولة وكل ذلك بفضل جودة الاداء وروح المسؤولية والتفاني في خدمة الوطن، كل الوطن دون استثناء دون محسوبية دون محاباة دون الانحياز لمصلحة ضيقة، بل كانت الوطن بوصلته دائما.
يتواصل..

شاهد أيضاً

الصحفي المقيم في بريطانيا السلطان البان يكتب : هل يُصلح العطّار ما أفسده الدهر في UPR؟

فجّر الحزب الحاكم UPR هذا الصباح خبر تغيير إسمه التقليدي المستنسخ من إسم سلفه PRDS …