Zwei Fotos im Frame
Foto 1 Foto 2

رسالة شكر وامتنان من أسرة”أهل أحمد قاظي” لكل من وقف معها و واساها في مصابها الجلل

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾صدق الله العظيم.
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، تتقدم أسرة أهل أحمد قاظي بوافر الشكر، وعظيم الامتنان والتقدير، لكل من وقف معها و واساها في مصابها الجلل إثر رحيل المغفور له بإذن الله، الوالد الفاضل والشيخ الجليل: محمد الأمين ولد الدده ولد أحمد قاظي.وتخص الأسرة بالذكر والشكر الجزيل، فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على لفتته الإنسانية الكريمة ومواساته الصادقة، متمثلة في الوفد الرسمي الرفيع الذي أوفده فخامته لتقديم واجب العزاء؛ وهي الخطوة النبيلة التي كان لها أبلغ الأثر في تخفيف ألم الفقد، وتجسيد قيم التلاحم والتآزر.كما يمتد شكر الأسرة وعرفانها إلى سائر من شاركها هذا المصاب,

  • الحضور الكريم : لكل من جاد بوقته لحضور صلاة الجنازة ومراسم التشييع والدفن.
  • المرجعيات والرموز : للعلماء، والأئمة،و الشخصيات الوطنية وقادة الرأي، والوجهاء والفاعلين السياسيين ورجال الأعمال.
  • المعزون عن بُعد : لكل من اتصل هاتفياً، أو أرسل برقية، أو كتب معزياً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
    لقد كانت مشاعركم الصادقة ودعواتكم النقية خيراً بلسماً لقلوبنا في هذه المحنة، فجزاكم الله عنا وعن الفقيد خير الجزاء، وتقبل منكم ومنا صالح الأعمال.
    نسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم جميعاً ويجنبكم وأهليكم كل مكروه ,
    .إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ,

عن الأسرة : محمد يحيى ولد أحمد قاظي .