30 يونيو, 2014
أكد الرئيس المالي أبو بكر كيتا، أن الحكومة المالية مستعدة للتفاوض مع الجماعات المسلحة الناشطة بشمال البلاد، في النصف الأول من يوليو، في الجزائر العاصمة. وقال إبراهيم بوبكر كيتا، في حوار مع مجلة ”مالي أكتو”، أن استئناف الحوار مع الجماعات المسلحة في شمال البلاد، منتصف الشهر المقبل، بالجزائر، جيد للطرفين. و أضاف”آمل أن يكون هذا الوقت أفضل، ونحن منخرطون في وسيلة جيدة من وساطة جزائرية من شأنها أن تسمح لنا أن نؤدي إلى عقد اتفاق سلام”، داعيا إلى تقديم تنازلات لإنجاح الحوار بين مختلف أطراف الأزمة في مالي. في المقابل، كشفت مصادر مالية أمس، أن جهاديين ناشطون في شمال مالي، يستعملون علم الحركة الوطنية لتحرير أزواد، كـ”جواز مرور” آمن، أو يستعملون علم منظمة شقيقة، وهي المجلس الأعلى لوحدة أزواد، الواجهة القانونية، لحركة أنصار الدين التي يخوض الجيش الفرنسي حربا ضدها.
المرابع ميديا – al-maraabimedias موقع "المرابع ميديا" التابع لوكالة المرابع ميديا للإعلام والإتصال