17 ديسمبر 2017 , 2:28

مدير المركز الثقافي المغربي يفتتح ندوة ثقافية بحضوررجال الثقافة والفكر والإعلام في موريتانيا

احتضنت قاعة  المركز الثقافي المغربي في نواكشوط ،مساء اليوم ندوة ثقافية عبارة عن قراءة في كتاب  “الوحي والواقع و العقل حول طبيعة النظر و صناعة الفقه في الخطاب الإسلامي المعاصر لمؤلفه الدكتور يحي ولد البراء “

رئيس المركز الثقافي المغربي الأستاذ جواد الرحموني في كلمته بالمناسبة شكر الحضور الكريم على تلبية الدعوة ، مبينا  أن المركز الثقافي المغربي لا يزال وسيظل دوما على العهد وفيا بفتح أبوابه للعطاء المعرفي وها هو اليوم يضيف رئيس المركز يستضيف دكاترة و أساتذة و باحثون من جديد  لقراءة في كتاب  “الوحي والواقع و العقل حول طبيعة النظر و صناعة الفقه في الخطاب الإسلامي المعاصر لمؤلفه الدكتور يحي ولد البراء “

أما أستاذ النقد و الأدب المقارن بجامعة نواكشوط الدكتور محمد ولد بوعليبه فقد أبرز في مداخلته خلال هذه الندوة أن المؤلف يطرح إشكالية الخطاب الإسلامي المعاصر ، كيفية صياغاته و درجات ارتباطه بالمرجعيات الفكرية مع نجاعة حلوله و قدرته على عدم التناقض الداخلي ، فالدول الغربية يضيف الدكوتور ولد بوعليبه  تطلب من المفكرين آراءهم حول ما يسمونه بالقيم المشتركة إلا أن المؤلف تناول عنوانه من خلال تساؤلات هامة مثل :   ما هي شروط وصف الخطاب حتى يمكن وصفه بالإسلامي ؟ وكيف واجه الفقهاء المستجدات اليومية ؟

الأستاذ عبد الوهاب ولد محفوظ في مداخلته استعرض مواضيع من التأليف مبرزا ما تناولته من مستجدات يجد المسلمون أنفسهم اليوم في أمس الحاجة لتناولها .

و بعد ذالك تناول الكلام المؤلف الدكتور يحي ولد البراء الذي قسم المدارس إلى ثلاثة مدارس :  مدرسة نصية سلفية تقول بالتكليف ، و وجوب التطبيق و الاعتصام بالسنة بحيث لا قياس و لاعقل  في الدين

 مدرسة مذهبية فروعية و هي قوية في العالم الإسلامي و قد قامت على المذاهب و على الأشعرية ، وتقول بالاعتماد على الوحي و لكننا لسنا مؤهلين لفهمه ، و حسبنا أن نفهم تفسير المتقدمين ، و يلزمنا إتباع مذهب معين

 مدرسة أصولية تجديدية تقول إن المسلمين أمام تحد كبير ، معدلات الأمية في المجتمع الإسلامي هي أرفع معدل ، لا بد أن نترسم الخطى لغيرنا لكي نحل مشاكلنا ، لا نذهب إلى تأليه العقل كما فعل الغرب ، و لكن نخرج من أسر النص بحيث نعتبره قابلا للتأويل أو التعطيل ، كما عطل عمر بن الخطاب حدا بسبب ظرفية معينة

 وخلص المؤلف الدكتور يحي ولد البراء  إلي أن كل هذه المدارس تتأسس على خلفية و نظرية معينة تجعل الاختلاف محتجا بينها ، و تتصف بالنقص البين في فهم المفتين نظرا لتلاحقها ، فاللغة العربية تلهث خلف المصطلحات و ترجمتها  فالتلاحق السريع للمنتوج الحضاري على غير الذين استطاعوا أن يؤهلوا أنفسهم للحاق بالمستجد

حضر الندوة مساء اليوم نخبة من رجال الثقافة والفكر والإعلام في موريتانيا ….

Print Friendly, PDF & Email
Share on LinkedIn0Email this to someoneDigg thisShare on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

شاهد أيضاً

بالصور:وزير الثقافة يترأس الليلة البارحة في تيشيت التاريخية الأمسية الثانية من مهرجان المدن القديمة

ترأس وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ الليلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *