وتبقى معالي الوزيرة الناها بنت حمدي ولد مكناس “الطود الشامخ” – المرابع ميديا – al-maraabimedias
2 مارس 2021 , 20:42
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء وتحاليل / وتبقى معالي الوزيرة الناها بنت حمدي ولد مكناس “الطود الشامخ”

وتبقى معالي الوزيرة الناها بنت حمدي ولد مكناس “الطود الشامخ”

حقيقة أننا أصبحنا في بلد لم يعد فيه الحديث غريبا عن التطاول على رموزه.. اندثرت القيم وأصبح المجتمع غير المجتمع

محاولة التعرض  للنيل  من مقدراها الشامخ وشخصيتها الوطنية العريقة في خدمة الوطن حيث ورثتها أبا عن جد، إنها الوزيرة والسياسية.. الناها بنت حمدي ولد مكناس

من يحاول أن يتطاول على الوزيرة  الناها  بنت حمدي ولد مكناس  يغرد خارج السرب، فتربية المرأة وماضيها وتاريخ أسرتها العريقة ..له بالمرصاد.

تربت الوزيرة والسياسية الناها  بنت حمدي ولد مكناس على كل قيم الفضيلة: النزاهة، الكرم ،الوفاء..

رغم أنها من أطول الشخصيات فترة في التسيير فقد ظلت بعيدة عن الشبه: سوء التسيير، تبديد المال العام، الزبونية في العمل والتعامل..

سياسيا نجحت في أن يكون حزبها مظلة يتفيؤ ظلالها كل الموريتانيين..ولاغرو فهذا الشبل من ذاك الأسد.

الوزيرة الناها بنت حمدي ولد مكناس  تعرف الكل ويعرفها: فقد كان بيت أبيها مقصدا لكل أصناف المجتمع: الشباب الباحثون عن العمل ، مظلومون  يريدون الإنصاف، ضيوف حلوا بانواكشوط، فقراء معوزون يريدون المساعدة،موظفون يبحثون عن الترقية ، مسؤولون سامون يزورون بيت الوزير حمدي بحكم الصداقة ،سياسيون كبار،قادة في الجيش…

تربت الوزيرة الناها بنت حمدي ولد مكناس على الوفاء، فالمعروف أن أباها الراحل حمدي ولد مكناس رحمة الله عليه كان في الخرطوم في مهمة للدولة، وتم انقلاب العاشر من يوليو 1978 في غيابه، وبدل أن يطلب اللجوء السياسي، قرر العودة إلى الوطن والدخول في غياهب السجون التي يعلم أنها تنتظره، وذلك وفاء منه لزملائه في النظام.

أمضى المرحوم حمدي ولد مكناس عشرة أعوام متتالية علي رأس الديبلوماسية الموريتانية  وهي أطول فترة أمضاها وزير موريتاني في هذا المنصب…

في هذا البيت وهذا الجو تربت الوزيرة والسياسية الناها بنت حمدي ولد مكناس وترعرعت وبدل أن تصرف وقتها في التجوال في العالم وعيش الرفاهية ،اتجهت إلى الدراسة في وقت قل فيه ولوج البنات للدراسة وتفرغهم لها..

كيف يمكن لمن هذه حاله أن تنال منه كتابات لا تقدم ولا تؤخر، لن يقرأها إلا من كتبها أو من هم مثله..

العجب كل من هب ودب أصبح “كاتبا”وكل كلام مليئ بالأخطاء خال من المضامين المفيدة أصبح يسمى “كتابة”

آن الأوان أن نصفع ونهمش السفلة المرتزقة ممن لا يحسنون غير لغة السب والشتم والتعريض ..

إنها سانحة لندعو جمعيتنا الوطنية الموقرة، إلى سن قوانين تجرم التطاول على الشخصيات الوطنية.

الإعلامي المصطفي محمد محمود

المدير الناشر لموقع “المرابع ميديا” وصحيفة “المرابع”

شاهد أيضاً

الاتحاد الإفريقي يمنح رئيس الجمهورية جائزة تقديرية

منح الاتحاد الإفريقي وتكتل منظمات القطاع الخاص ورجال الأعمال الأفارقة، فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد …