درس في موريتانيا .. ديكو: أستاذ العربية والإمام الذي يقود المظاهرات والمعارضة في مالي – المرابع ميديا – al-maraabimedias
3 أغسطس 2020 , 20:56
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / درس في موريتانيا .. ديكو: أستاذ العربية والإمام الذي يقود المظاهرات والمعارضة في مالي

درس في موريتانيا .. ديكو: أستاذ العربية والإمام الذي يقود المظاهرات والمعارضة في مالي

تجتاح المظاهرات والحشود الضخمة و الاحتجاجات الجماهيرية جميع أنحاء دولة مالي للمطالبة باستقالة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا .

ويعد الإمام محمود ديكو قوة الحشد الحقيقية وراء المظاهرات،  والتي  أجبرت الرئيس كيتا وحكومته على التفاوض.

فمن هو محمود ديكو؟

المولد والدراسة
ولد محمود ديكو عام 1954 في قرية طنكا (ولاية تمبكتو) شمال جمهورية مالي، وينتمي أبواه لأسرتين من الأسر العلمية الشهيرة في المنطقة.

حفظ القرآن على يد جده الذي كان يدير أحد “محاظر”  تحفيظ القرآن، وكان عمره آنذاك 15 سنة، ثم درس عليه بعض المتون الفقهية في المذهب المالكي ومبادئ اللغة العربية.

التحق ديكو 1970 بمعهد العلوم الإسلامية والعربية الذي كان في مدينة بوتلميت وسط موريتانيا، وحصل منه سنة 1973 على إجازة علمية. ثم ذهب إلى المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية فتتلمذ على العلامة عمر الفلاتة مدة سنتين.

المسار المهني

بعد عودته من السعودية ، تم تعيينه أستاذا للغة العربية في المرحلة الإعدادية  ، حيث أمضى عقدا من الزمن في التدريس .

تم اختياره في العام 1981 إماما لمسجد السلام (بدلابوغوا) الذي يعد أكبر مساجد العاصمة باماكو.

لكنه ديكو ترقى بسرعة ، حيث شغل منصب سكرتير المنظمة الدينية الحكومية الرئيسية حتى مطلع تسعينات القرن الماضي.

و الإمام ديكو مدافع قوي عن الإسلام في مالي ، فقد برز في عام 2009 كرئيس للمجلس الإسلامي الأعلى حيث قاد حملة احتجاج جماعي أجبرت رئيس مالي آنذاك أمادو توماني توري على تخفيف قانون الأسرة الذي كان من شأنه أن يعزز حقوق المرأة.

معارض جديد

دعم الرئيس كيتا للمرة الأولى ، لكنه عارضه منذ عام 2017 واستقال في العام الماضي من المجلس الإسلامي الأعلى ليشكل حركته السياسية الإسلامية الخاصة به، وهي تنسيق الحركات والجمعيات والمتعاطفين (CMAS).

ولطالما عارض الإمام ديكو فرض عقوبات جسدية قاسية باسم الإسلام، كما عارض الفكر الجهادي الذي تتباناه جماعات في مالي.

وعندما استولى متشددون إسلاميون على شمال مالي في عام 2012 حاول التوصل إلى تسوية من خلال المحادثات، حتى أنه التقى بالقائد الجهادي إياد أغ غالي.

ويبدو أن احتمال استقالة كيتا، الذي أعيد انتخابه في عام 2018 ، ضئيلا.

ومهما حدث، فإن الشروط تحظر على الرئيس خوض الانتخابات مرة أخرى في عام 2023.

شاهد أيضاً

أزيد من 800 مخالفة في الأسواق وإتلاف 107,2 طن من المواد منتهية الصلاحية

    قالت وزارة التجارة ، إن المصالح المختصة قامت خلال الشهر الماضي بـ160 جولة …