حجارة رأس الفيل: معلومات، وصور، وحقائق، وآمال – المرابع ميديا – al-maraabimedias
19 يونيو 2021 , 12:12
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / حجارة رأس الفيل: معلومات، وصور، وحقائق، وآمال

حجارة رأس الفيل: معلومات، وصور، وحقائق، وآمال

11

خاص المرابع ميديا :

قام مراسل المرابع ميديا في ولاية لعصابة اليوم بجولة واسعة داخل واحة رأس الفيل شرق مدينة كيفه، وتفقد عن قرب المكان الذي أصبح منذ أيام محجا للعشرات من ساكنة مدينة كيفة والمناطق والقرى التابعة لها.

المراسل تابع عن قرب عمل بعثة الوزارة، واستمع إلى شهادات من بعض السكان حول الموضوع وقام بتصوير عينات من الحجارة التي جمعها السكان بغية عرضها على خبراء المجال في العاصمة نواكشوط.

وكالة المرابع ميديا وحرصا منها على إبقاء جمهوريها الكريم على إطلاع بمختلف جوانب الموضوع تحاول من خلال مجموعة مقارنات، يقوم بها بعض الخبراء في المجال، وكذلك مقارنة المعطيات المتوفرة بنماذج سابقة في العالم، سبر أغوار الموضوع من خلال التقرير التالي: 

البداية

 

كانت بداية الأمر عندما ناشد عمدة بلدية أغورط السلطات العمومية التدخل بعد أن قام العشرات من سكان المنطقة بحفر خنادق كبيرة داخل بعض الصخور في منطقة رأس الفيل بعد انتشار شائعة مفادها أنها المنطقة تحتوي على قطع من الذهب تباع بأسعار خيالية.

الجهات الرسمية ممثلة في الوزارة المعنية

 

كان رد وزارة الطاقة والمعادن بإرسال بعثة من الخبراء بدأت اليوم إجراء اختبارات على الحجارة، وبحث إمكانية وجود ذهب أو معادن نفيسة في المنطقة، وهو الشيء الذي لم يتمكن الخبراء بعد ساعات طويلة من العمل من الوصول إليه.

محاولة حل اللغز؟؟

ومع تزايد غموض الملف وتسارع وتيرة الشائعات حوله، كان لا بد من قول فصل، يوضح إمكانية وجود ذهب أو معادن نفيسة وهو ما سعت إليه المرابع ميديا من خلال الاتصال بفريق من الخبراء في المجال، لسبر أغوار القضية وبحث مختلف أوجهها.

رأي الخبراء في الموضوع

خبراء في المجال أكدوا أن الأمر في أغلب الأحيان قد لا يتجاوز أن يكون أحجارا نيزكية قد تكون سقطت في المنطقة في وقت سابق، في حين ذهب آخرون إلى تحليل أدق حيث رجحوا من خلال مشاهداتهم للصور الواردة من كيفة أن يكون الشكل الذي تم العثور عليه هو نوع من النيازك الحديدية الحجرية يسمى “أوليفين” يسقط في العادة من حزام الكويكبات، الذي يعتبر من أهم مصادر النيازك التي قد تصل إلى الأرض.

تأكيدا للفرضية

ومما يؤكد هذه الفرضية حسب هؤلاء هو حديث بعض المصادر القريبة من وفد وزارة الطاقة والمعادن مساء اليوم ان الطبقة التي تنتشر فيها هذه الصخور لا يتجاوز سمكها مترا واحد وان نسبة المعدن بما هو موجود من الصخور في المنطقة ضئيلة جدا، وهي أمور كلها قد ترجح كفة الفرضية القائلة إن نيازكا أو أحجارا عادية سقطت في المنطقة في السابق هي التي عثر عليها السكان.

آمال في مستقبل آخر

لكن البعض وخصوصا من أبناء المنطقة والولاية عبروا لمراسل المرابع ميديا عن أملهم أن يكون هذا الأمر فاتحة خير على الولاية بشكل عام من خلال إعطائها الأولية من طرف السلطات، وتوجيه بعض الشركات إلى التنقيب فيها عن كنوز قد تكون مدفونة تحت الأرض للاستفادة منها بشكل يعود بخير على الولاية والوطن بشكل عام.

الختام

وفي انتظار التقرير النهائي لبعثة الوزارة، يبقى الجميع لا يملك غير الانتظار، والأمل.  

المرابع ميديا       

شاهد أيضاً

موريتانيا تدخل منظمة عالمية جديدة

 تم اليوم  انتخاب موريتانيا عضوا عن المجموعة الافريقية في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو …