Zwei Fotos im Frame
Foto 1 Foto 2

كتلة متحدون .. حين تتحول الذكرى إلى زحفٍ جماهيري واتساعٍ لمدى التأثير

في الذكرى السابعة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لم تكن الساحة أمام مجرد مناسبةٍ لاستحضار سبعة أعوام من مسيرة الوطن؛ بل كانت أمام مشهدٍ سياسي واجتماعي تتقاطع فيه رمزية الذكرى مع مؤشراتٍ جديدة على مستوى الحضور والتعبئة واتساع دوائر الالتفاف.
وفي قلب هذا المشهد، تقدمت كتلة متحدون بقيادة رجل الأعمال والإطار البارز الشيخ يب عبد القادر الشيخ محمد فاضل، لتبعث برسالةٍ سياسية بالغة الوضوح: أن الصفوف التي تُبنى على الثقة لا تتسع ببطء، وإنما تتقدم بثبات، وتفتح كل يوم أبوابًا جديدة أمام الراغبين في الانخراط والمشاركة.
ففي الوقت الذي كانت فيه الذكرى السابعة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية تُخلّد في مختلف ربوع الوطن، كانت متحدون تصنع لنفسها عنوانًا خاصًا لهذه المناسبة، من خلال انضماماتٍ متتاليةٍ ونوعية، جاءت من أحياء وفعاليات ومكونات اجتماعية مختلفة، في مشهدٍ يعكس اتساع دائرة الحضور وقوة الجاذبية السياسية والاجتماعية للكتلة.
وقد التحقت بالكتلة بهذه المناسبة:
أولًا: مجموعة سياسية في حي وندامة، بقيادة الشيخ محمود ميلود.
ثانيًا: مجموعة سياسية في حي إنيتي، بقيادة الشيخ بالو واللوين أحمد.
ثالثًا: مجموعة نسائية في حي الباز، بقيادة آمنة السالك.
رابعًا: اتحاد تعاونيات نساء إنيتي، بقيادة زينب منت لخليفه.
قد تبدو هذه الأسماء، للوهلة الأولى، مجرد قائمةٍ بانضماماتٍ جديدة؛ غير أن القراءة السياسية الأعمق تقول شيئًا آخر.
إنها خريطةٌ جديدة تتشكل على الأرض، ومؤشرٌ على أن كتلة متحدون لم تعد مجرد إطارٍ سياسي عابر، وإنما أصبحت مساحةً تستقطب المجموعات والفعاليات والطاقات، وتجمع بين الحضور السياسي والاجتماعي والنسائي في نسيجٍ واحد.
والأهم من ذلك أن هذه الانضمامات لم تأتِ في ظرفٍ عادي، بل جاءت في ذكرى وطنية كبرى؛ الأمر الذي يضاعف رمزيتها ويجعلها أقرب إلى إعلانٍ سياسي مفتوح بأن الوفاء للوطن ولخياراته لا يُقاس بالكلمات وحدها، وإنما يُترجم بالحضور، وبالعمل، وبالانخراط الفعلي في الشأن العام.
لقد أثبتت كتلة متحدون أن السياسة حين تخرج من المكاتب إلى الأحياء، ومن الخطابات إلى الميدان، ومن الشعارات إلى بناء الثقة، فإنها تتحول إلى قوةٍ قادرة على تحريك المشهد وإعادة تشكيل موازين الحضور.
ومن هنا، فإن قيادة الشيخ يب عبد القادر الشيخ محمد فاضل لا تبدو أمام ظاهرةٍ عابرة، وإنما أمام مسارٍ يتسع يومًا بعد يوم؛ مسارٍ يفتح أبوابه أمام مختلف الفئات، ويستوعب الطاقات، ويؤسس لحضورٍ سياسي واجتماعي يتجاوز حدود المجموعة إلى فضاءٍ أوسع من التأثير.
إنها ليست مجرد أربعة انضمامات…
إنها أربع رسائل سياسية.
رسالةٌ من وندامة، ورسالةٌ من إنيتي، ورسالةٌ من الباز، ورسالةٌ من تعاونيات نساء إنيتي؛ وكلها تصب في اتجاهٍ واحد: أن دائرة متحدون تتسع، وأن حضورها يتعاظم، وأن مشروعها يجد لنفسه موطئ قدمٍ متقدمًا في الخارطة السياسية والاجتماعية.
وحين تتوالى الانضمامات من مواقع مختلفة، وتلتقي الفعاليات السياسية مع المكونات النسائية، وتتقاطع المبادرات المحلية مع الرؤية العامة، فإننا لا نكون أمام مجرد توسعٍ تنظيمي، بل أمام تراكمٍ سياسي يمكن أن يصنع فارقًا في قراءة المشهد القادم.
لقد أرادت كتلة متحدون أن تجعل من الذكرى السابعة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية مناسبةً مختلفة؛ مناسبةً لا تكتفي بتجديد العهد، وإنما تجدد الصفوف أيضًا.
وهكذا، تتحول الذكرى من محطةٍ في الذاكرة إلى محطةٍ في الحاضر، ومن مناسبةٍ للاحتفاء إلى فرصةٍ لبناء المستقبل.
سبعة أعوام من مسيرة الوطن…
وسبعة أعوام من العهد…
وفي كل ذكرى، يتجدد الوفاء، وتتسع الصفوف، ويتقدم الحضور.
أما كتلة متحدون، بقيادة الشيخ يب عبد القادر الشيخ محمد فاضل، فتقول بوضوحٍ لا يحتاج إلى كثير شرح:
نحن لا نحتفل بالذكرى فقط…
نحن نجدد العهد، نبني الصفوف، ونصنع حضور الغد من عمل اليوم.
كتلة متحدون…
من اتساع الصفوف إلى اتساع التأثير؛
ومن الحضور في الميدان إلى الحضور في صناعة المشهد.