Zwei Fotos im Frame
Foto 1 Foto 2

حين يعيدنا بنض الإذاعة الشهير إلي جذور الطرب الأصيل مع الفنانة الراحلة”ديمي بنت آب”

يجسد هذا المقطع من بنض الإذاعة للفنانة الراحلة ديمي بنت آب رحمها الله،
الذاكرة الذهبية للفن الموريتاني الأصيل.
و يمثل رحلة حنين إلي عبق الماضي التليد و جذور البيظان ،
و يتسم هذا المقطع بكونه جسرا يربط بين عراقة الفن الأصيل و الكلمات التي ترسم هاجسا لروح الماضي الجميل ،
كما يحمل الشريط الغنائي أيضا عبق الإذاعة الوطنية في الزمن الجميل الذي كانت فيه الإذاعة الملتقي الجامع للوجدان الشعبي و مدرسة فنية كبري .
و حين كانت الأغانى و الأصوات الشجية تجمع العائلات الموريتانية حول المذياع ( الراديو ) في ليالي السمر ،
وعلي نحو يعكس بساطة الحياة و دفء العلاقات الاجتماعية .
و كان صوت ديمي الشجي يصدح أنذاك حاملا رسالة الفن و التراث إلي كل بيت موريتاني .
و يمثل مزيجا ساحرا بين النبرة التقليدية المتأصلة في مدرسة تكانت العريقة و صوت القياثرة العذب الذي شدا به قلب فنانة معجزة و عظيمة أذهلت جمهورها و مجتمعها منذ نعومة أظافرها.
حيث شكلت بصوتها الفريد و وصلاتها الغنائية تراثا ممتدا عبر الأجيال.
أعتاد الموريتانيون أينما حلوا و ارتحلوا علي سماع مقاطعها و اغانيها الخالدة ،
كرمز يرسخ معاني الأصالة و الإرتباط الوثيق بالوطن .

رحم الله الفنانة العظيمة ديمي بنت آب بقدر ما أطربتنا قبل و بعد رحيلها.

اباي ولد اداعة .