










احتضن التجمع الجهوي رقم 10بمدينة سيلبابي، فعاليات تخليد عيد الحرس الوطني، الذي تأسس في ال30 مايو 1912.
الفعاليات نظمت بحضور السلطات الإدارية والجهوية والقيادات العسكرية والأمنية، وشهدت مراسم رفع العلم الوطني واستعراض وحدات من الحرس الوطني، إضافة إلى تقديم تحية الشرف، في أجواء طبعتها روح الانضباط والاعتزاز بالدور الوطني الذي يضطلع به الحرس الوطني في حفظ الأمن وخدمة المواطنين.
ويأتي تخليد هذه المناسبة في إطار الاحتفالات السنوية التي تبرز الدور المحوري للحرس الوطني في تعزيز الأمن والاستقرار والمساهمة في التنمية وخدمة الوطن.
وبمناسبة تخليد هذه الذكرى تم نشر نبذة عن قطاع الحرس الوطني جاء فيها:
نحتفي اليوم بمناسبة وطنية عظيمة ومحطة مضيئة من محطات تاريخنا المجيد، ألا وهي ذكرى تأسيس الحرس الوطني
إن الحديث عن الحرس الوطني هو حديث عن ذاكرة الوطن، وعن إحدى أعرق وأقدم المؤسسات الأمنية والعسكرية على هذه الأرض الطيبة.
فقد تأسس هذا القطاع العريق في الثلاثين من مايو سنة 1912، إبان فترة الاستعمار الفرنسي، حاملاً في بداياته اسم “حرس الدوائر”. ومع تطور البنية الإدارية والسياسية للبلاد، وخاصة مع صدور قانون الإطار وبداية إرهاصات الاستقلال الداخلي، حمل اسم “الحرس الإقليمي”، قبل أن يتوج مسيرته بعد الاستقلال الوطني المجيد سنة 1960 بحمل اسمه الخالد: “الحرس الوطني”.
لقد واكب الحرس الوطني ميلاد الدولة الموريتانية الحديثة خطوة بخطوة، وكان سندًا قويًا ودرعًا حصينًا في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
ولا يفوتنا في هذا المقام أن نستحضر بكل فخر واعتزاز التضحيات الجسام التي قدمها أفراد هذا القطاع، والبطولات التي سطروها بدمائهم الزكية، خاصة خلال سبعينيات القرن الماضي أثناء حرب الصحراء، حيث أثبتوا أن الحرس الوطني جزء أصيل من قواتنا المسلحة وقوات أمننا الوطنية، وصمام أمان أساسي في منظومتنا الأمنية والدفاعية.
إن المهام الجسيمة الملقاة على عاتق الحرس الوطني تتشعب وتتكامل لتشمل حفظ النظام العام، والدفاع عن الحوزة الترابية، والقيام بمهام الشرطة الإدارية، وتأمين المنشآت الحيوية، ومكافحة الإرهاب، والتصدي للهجرة غير النظامية، إضافة إلى الإسهام في مهام حفظ السلام الدولية.
وعلى مستوى ولاية كيدي ماغا، يضطلع التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 10 بأدوار محورية وأساسية لا غنى عنها، إذ لا يقتصر دوره على تنفيذ المهام التقليدية المرتبطة بحفظ الأمن والنظام، بل يتجاوز ذلك إلى تأمين المنشآت الحيوية، وعلى رأسها المرافق الإدارية وسجن سيلبابي، بما يضمن سير العدالة وحماية المجتمع.
كما يشكل الانتشار الواسع لوحدات الحرس الوطني في مختلف أنحاء الولاية شبكة أمنية متكاملة تساهم بفعالية في جمع المعلومات واستباق المخاطر والتحديات، ليظل العين الساهرة التي تحرس أمن المواطنين وتحافظ على ممتلكاتهم في هذه الولاية الحدودية الهامة.
في هذا اليوم الأغر، نجدد العهد والولاء للوطن، ونؤكد أن الحرس الوطني سيظل، كما كان دائمًا، مؤسسة جمهورية رائدة تستمد قوتها من إيمان أفرادها برسالتهم النبيلة، ومن الدعم والتوجيهات السديدة للقيادة العليا للبلاد.
المرابع ميديا – al-maraabimedias موقع "المرابع ميديا" التابع لوكالة المرابع ميديا للإعلام والإتصال