Zwei Fotos im Frame
Foto 1 Foto 2

“صونادير” تمثل موريتانيا في اجتماعات الجمعية العامة لتحالف تنمية زراعة الأرز في إفريقيا بمدغشقر

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي ودعم تنمية شعبة الأرز في موريتانيا، شاركت الشركة الوطنية للتنمية الريفية “صونادير”، في مراسم افتتاح الدورة العاشرة للجمعية العامة لتحالف تنمية زراعة الأرز في إفريقيا CARD، المنعقدة في أنتاناناريفو عاصمة مدغشقر، في الفترة مابين 9 و 12 مارس 2026.
ويمثل موريتانيا في هذا الاجتماع المدير العام للشركة الوطنية للتنمية الريفية (صونادير)، السيد حماده ديدي ولد سيد أحمد، وذلك تلبيةً لدعوة من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للتحالف، التي تجمع عدداً من الدول الإفريقية والشركاء الدوليين المعنيين بتطوير قطاع الأرز في القارة.
وأشرف على افتتاح هذه الدورة الأمين العام لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية في مدغشقر، بحضور عدد من كبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الدولية المعنية بتطوير القطاع الزراعي، من بينهم نائب رئيس التحالف من أجل ثورة خضراء في إفريقيا (AGRA)، والمدير العام المساعد لـ منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، إضافة إلى المدير العام المساعد لـ المركز الإفريقي للأرز (AfricaRice).
وأجمع المتدخلون، خلال الجلسة الافتتاحية، على الأهمية الاستراتيجية لتحالف CARD باعتباره إطاراً قارياً للتشاور والتنسيق بين الدول الإفريقية وشركائها الفنيين والماليين، من أجل دعم التنمية المستدامة لشعبة الأرز وتعزيز الأمن الغذائي في القارة، من خلال رفع الإنتاجية الزراعية وتطوير سلاسل القيمة وتحسين أداء النظم الزراعية.
كما تم التطرق إلى التحديات المتزايدة التي تواجه إنتاج الأرز في إفريقيا، خاصة تلك المرتبطة بالتغيرات المناخية وتأثيرها على الموارد المائية والأنظمة الزراعية، حيث تمت الدعوة إلى اعتماد ممارسات زراعية أكثر استدامة، وتطوير أصناف محسنة قادرة على التكيف مع هذه التحولات.
وتندرج مشاركة موريتانيا في أعمال هذه الدورة ضمن مسار استكمال انضمامها إلى تحالف CARD، حيث من المنتظر أن يناقش الاجتماع اعتماد هذا الانضمام والشروع، بالتنسيق مع شركاء التحالف، في إطلاق مسار إعداد الاستراتيجية الوطنية لتنمية زراعة الأرز في موريتانيا.
كما تشكل هذه المشاركة فرصة لإجراء مشاورات مع عدد من الشركاء الفنيين والماليين الدوليين، من بينهم البنك الإفريقي للتنمية، والبنك الدولي، والبنك الإسلامي للتنمية، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وبرنامج الأغذية العالمي، والمنتدى الإفريقي للبحوث الزراعية، إلى جانب عدد من المؤسسات البحثية الدولية، وذلك لبحث فرص تعبئة الموارد لدعم التدخلات ذات الأولوية في قطاع الأرز.
وفي هذا الإطار، ستعرض موريتانيا أمام الشركاء الفنيين والماليين واقع القطاع الزراعي في البلاد والآفاق المتاحة لتطوير الزراعة المروية، إلى جانب تقديم عدد من المشاريع ذات الأولوية، من بينها مشروع القطب الزراعي في تكنت، ومشروع سوق الخضروات، فضلاً عن دراسات تتعلق بتهيئة محور هيدرولوجي يمكن أن يتيح استغلال إمكانات زراعية تقارب 50 ألف هكتار في ولاية لبراكنه، ودراسة استصلاح حوض كوركول بين جسر لكصيبة والبوابة المائية في كيهيدي، إلى جانب مشروع الاستصلاح الهيدرو-زراعي لإمكانات تبلغ 3800 هكتار في منطقة سوكام، ودراسة مشروع استصلاح زراعي مروي على مساحة 3000 هكتار لصالح الشباب الخريجين.
وتعكس هذه المشاركة حرص بلادنا على تعزيز شراكاتها الدولية وتعبئة الدعم الفني والمالي من أجل تطوير شعبة الأرز وترقية واقع الزراعة المروية بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتحقيق تنمية زراعية مستدامة في البلاد.

#المرابع_ميديا_
#تابعونا_