23 يوليو 2024 , 5:36

أحمد ولد خطري …لكي يتعافي الوطن


لا يمكن بناء الدول إلا بثقافة وحكمة وآراء مثقفيها ، وبديهي أنها أمور تختلف من شخص لآخر ، ورزق يكسبه الله لبعض عباده ، عطاء الله الذي لا يمنعه جاه ، ولا قبيلة ، ولا حسد ، فلا يكون أمام الصادقين في البناء إلا الاعتماد على أولئك الرجال القلائل ، ولأن إرادة فخامة رئيس الجمهورية كانت صادقة ، تم الاعتماد على من يستحقون اعترافا لهم بجميل الصنع ، واتكالا على ما حباهم الله به من حنكة ، ورأي سديد ، ونيات صادقة للإصلاح ، فكان من الطبيعي أن يتم الاعتماد على الإطار السياسي البارز ، والخبير الاقتصادي ، المدير العام لميناء تانيت أحمد ولد خطري في الأيام الأخيرة من عمر الحملة الانتخابية ، إحساسا بداء الأداء في الحملة الانتخابية ، واعتمادا على خبرة الطبيب في الداء والدواء .
فاستطاع بحكمته ، وتجريته التي اكتسب بالعصامية ، ومعرفته بسوسيولجيا المجتمع أن يشخص الداء ، ويكتب الدواء ، فتجلت أعراض الشفاء عند فرز الناخبين ،
لقد مكنتنا تجربة العمل معه من اكتشاف واحد من معادن الدولة النفيسة التي لا يمكن الاستغناء عنها مستقبلا ، من أجل بناء موريتانيا متطورة ، ومزدهرة ، ورائدة في مجال التنمية المحلية والقارية ، ولا تنقصها ثروة ذلك ، بل إن تطورها سيكون مرهونا بعدد أمثال الإطار السياسي أحمد ولد خطري .
لقد استطاع في فترة وجيزة وخلال إدارته لميناء تانيت ، أن يجعله وجهة عالمية ، ويعقد عدة شراكات أجنبية ويوقع عدة اتفاقات اقليمية ودولية ، في مجالات التنمية والصيد والزراعة والنقل والأعمال والاقتصاد … وما لا يتسع المقام لذكره ، وستكون آثار ذلك الايجابية على المدى القريب والمتوسط والبعيد .
ما تحتاج الدولة اليوم قبل كل وقت مضى هو التيسير النزيه والمعقلن لكل مواردها ولن بكون ذلك إلا باعطاء القوس باريها ، وبمعنى أصح إلا باعطاء المزيد من الصلاحيات والفرص لأبناء الوطن الصادقين ، والقادرين على تحمل المسؤليات ، ثقافة ، ونزاهة ، وحكنة ، وإخلاصا للوطن من أمثال الإطار السياسي أحمد ولد خطري .
على الرغم من ما شهدته الدولة خلال الخمس سنوات الماضية من نماء ، وازدهار ، وتشييد ، ومصالحة سياسية فلا يزال الوضع يحتاج مزيدا من العطاء ، وعبارة أخرى مازال الداء في حاجة للدواء حتى يتعافى الوطن .
أملنا كبير في فخامة رئيس الجمهورية ، ولاشك أنه سيولي أهمية خاصة للقادرين على البناء والعطاء ، وسيكون الإطار السياسي أحمد ولد خطري من القلائل الذين بهم سيتعافى الوطن .
زينب أعل زين
ناشطة سياسية وفاعلة في المجتمع المدني

شاهد أيضاً

لا للتطرف والعنف نعم للسكينة والاستقرار : حمود أحمدسالم محمدراره

من أخطر الأمور التي تواجهها الأوطان شيوع الخطابات النشاز في الأوساط الاجتماعية.وحين نقول النشاز نعني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *