إذا كان في البلاد من يستحق التوشيح والتكريم والتبجيل فهو الدكتور محمد المختار ولد أباه – المرابع ميديا – al-maraabimedias
17 مايو 2021 , 15:38
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء وتحاليل / إذا كان في البلاد من يستحق التوشيح والتكريم والتبجيل فهو الدكتور محمد المختار ولد أباه

إذا كان في البلاد من يستحق التوشيح والتكريم والتبجيل فهو الدكتور محمد المختار ولد أباه

.

قد يستغرب البعض كلامي عن هذ الدكتور المبرز / محمد المختار ولد أباه بحكم عدم ارتباطي به جهويا أو اجتماعيا أو حتى مناطقيا كما يعتمد البعض للأسف في ترتيب مواقفه ، لكن تجربة مهمة جعلتني أكتب حقيقة ماثلة وانصافا للتاريخ ولهذ الرجل حيث وقفت بأم عيني على خصاله النادرة في زماننا هذا دون أن ألتقيه ..
ورغم أنه ليس شخصا مجهولا من طرف النخبة ولا صناع الرأي طيلة تاريخ الجمهورية إلا أنه يحز في النفس أن رجلا بحجم الدكتور : محمد المختار ولد أباه لما يجد بعد احتفاء يليق بمكانته وجهوده في خدمة الإسلام والوطن ، وهو العالم الرباني ، والمؤلف البارع ، والكاتب المتمكن ، والرجل الصالح ، العابد ، الزاهد ، والمربي …
اما التجربة التي جعلتني أكتب هذه الحروف المتواضعة شكلا والجوهرية مضمونا _ لمايناسب من مقام إنزال الناس منازلهم _ أنني وأنا اليوم أتجول داخل المقر الجديد لجامعة شنقيط العصرية المجاور لملتقى ” البراد ” وجدتني في تحفة نادرة من حيث التصميم والجاهزية اللجوستية والبشرية وبمجهودات ذاتية لهذ الرجل إضافة إلى صبره الطويل على تحويل هذه الجامعة واقعا معاشا وقلعة علمية للعلوم الإسلامية وآداب اللغة العربية في زمن تكالبت فيه كل الاجندات الماكرة لمحاربة هذه العلوم وأهلها

لكن رئيس جامعة شنقيط العصرية د / محمد المختار ولد أباه ظل يكابد وحيدا ولايزال كذلك نصرة للدين وحرصا على نشر الثقافة الإسلامية والعربية بين العالمين وهي بالمناسبة ليست جامعة تجارية بالمفهوم التحصيلي وإنما هي صرح علمي نادر بالدرجة الاولى يحتاج منا جميعا أفرادا وسلطات الدعم والمساندة والمؤازرة إسهاما في تعزيز فكرة هذ الرجل العظيمة والتي حولها منذ سنوات إلى واقع وخراجها عم كل أركان الجمهورية أطرا وكفاءات باتوا في خدمة الجمهورية وفي قطاعات شتى


ودون أن أنسى أن مشروع جامعة شنقيط العصرية لم يأتي من فراغ فلولا العلامة محمد المختار ولد أباه لما كانت لدينا في موريتانيا باكالوريا آداب عصرية ولا أصلية فالرجل ظل حريصا على نشر الثقافة الاسلامية والعربية رغم تمكنه من اللغة الفرنسية إلا أن إيمانه بالفكر الإسلامي وتعاليم لغة الضاد ظلا حاضرين بقوة طيلة مشواره التعليمي والمهني ، كما ظل طموحه في تجسيد تلك الأفكار حاضرا في تفاصيل اهتماماته وأنطلاقا من كل ماسبق ، أفلا يستحق هذ العلامة والشيخ الوقور والدكتور المبرز منا احتفاءا رسميا واجتماعيا ووطنيا بالمفهوم الواسع ؟
طبعا نعم ، وهل هناك غيره يستحق التوشيح والتبجيل والتكريم ؟
حفظ الله الدكتور : محمد المختار ولد أباه وجعل جهوده تلك في ميزان حسناته .

بقلم الصحفي الشيخ المهدي النجاشي

شاهد أيضاً

رئیس الجمهورية يتوجه إلى باريس لحضور قمة “تمويل الاقتصادات الإفريقية” «الوفد المرافق»

توجه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلىالعاصمة الفرنسية باريس، في زيارة رسمية، بدعوة من …