Zwei Fotos im Frame
Foto 1 Foto 2

معالي وزير الثقافة : الشباب هم الثروة الحقيقية للأوطان

قال معالي وزير معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الدكتور “الحسين ولد مدو”، أن الشباب هم الثروة الحقيقية للأوطان، وبأن الاستثمار في طاقاتهم هو الاستثمار الأجدى في حاضر البلد ومستقبله.

وأبرز خلال افتتاحه مساء السبت بولاية نواكشوط الغربية، النسخة الثانية من مهرجان الشباب، أن هذا المهرجان يأتي في سياق وطني يجعل من الشباب محورا للسياسات العمومية؛ انطلاقا من الرؤية المتبصرة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي وضع الشباب الموريتاني في مقدمة أولوياته وفي قلب مشروعه المجتمعي، باعتبارهم القوة القادرة على صناعة التحول، وحمل مشعل التنمية، وصيانة الوحدة الوطنية، وتعزيز قيم المواطنة والتعايش.
وقال إن فخامة رئيس الجمهورية عبر في أكثر من مناسبة عن أن شباب موريتانيا – ونحن في مأمورية الشباب – هم عماد حاضرها ورافعة مستقبلها، مما يتطلب إيلاءهم اهتماما خاصا في مختلف السياسات العمومية، مضيفا أن حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، عملت استجابة لهذه الرؤية على تجسيد هذا التوجه من خلال سياسات متكاملة تُعنى بتطوير التعليم، وتوسيع فرص التكوين المهني، وتعزيز التشغيل، ودعم المبادرات الشبابية، بالإضافة إلى توفير الفضاءات الثقافية والرياضية والترفيهية التي تمكن الشباب من إظهار مواهبهم وتحصينهم بالفكر والإبداع والمعرفة.
وأكد معالي الوزير أن قطاع الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان يواصل العمل على توسيع فضاءات الإبداع أمام الشباب، ودعم المواهب الواعدة، وإتاحة المنابر الثقافية والفنية التي تمكنهم من صقل قدراتهم والمشاركة الفاعلة في صناعة المشهد الثقافي الوطني.
وبيّن أن شعار المهرجان “لنعش معا لنتعارف” يجسد قيم التعايش والوئام والتضامن، ويعكس قناعة راسخة بأن تنوع موريتانيا الثقافي واللغوي والاجتماعي هو مصدر ثراء وقوة، وأن الشباب هم الأقدر على ترسيخ هذه القيم وتجسيدها في سلوكهم وإبداعاتهم، مشيرا إلى أن هذا التوجه يتقاطع مع مبادرات فخامة رئيس الجمهورية التاريخية، المتمثلة في إطلاق “نداء جول”، و”خطاب وادان”، و”هبة شنقيط”، الداعية كلها إلى تكريس قيم المواطنة الحقة في وطن يسع الجميع.
وجدد الدعوة للشباب لجعل هذا المهرجان فرصة للتميز، والتعارف، وتبادل الخبرات، ومواصلة مسيرة العطاء بالعلم والعمل والثقافة، ليكونوا سفراء لقيم وطنهم، وحملة لرسالته الحضارية، وشركاء فاعلين في مسيرة البناء والتنمية.