
احتضن القصر الرئاسي اليوم اجتماع دعا له الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، أربعين شخصية سياسية تمثل الأحزاب السياسية المشاركة في الحوار الوطني المرتقب.
وكشفت وكالة “الأخبار المستقلة” تفاصيل اللقاء، مؤكدة أن الحديث خلال الاجتماع اقتصر على الرئيس محمد ولد الغزواني، ومنسق الحوار موسى فال، حيث تولى الأخير استعراض الوثيقة التي تضمنت مقترحا بـ”هيكل تنظيمي مبدئي لآلية الحوار”.

الرئيس نبه في بداية اللقاء إلى أنه يجمع ممثلين عن الطبقة السياسية يختلفون بدرجة ما عمن التقاهم عند بدء مسار الحوار خلال إفطار رمضاني العام الماضي، والذي صادف مارس 2025، ما يؤشر لمستوى من التجديد في الطبقة السياسية.
وأوضح الرئيس إن الاجتماع في القصر الرئاسي حضره كل من رغب في ذلك من الطبقة السياسية، لافتا إلى أنه في العادة كانت المعارضة هي من تطالب بالحوار وتضغط من أجله، وعندما أصبحت السلطة هي من تدعو له، وتتحرك من أجله، بدأت إثارة الشكوك، والحديث عن أهداف خاصة، وأغراض مخفية.
ونفى الرئيس وجود أيّ أهداف خاصة أو أغراض مخفية في الحوار، مشددا على أن هدفه هو البحث عن المصلحة العامة لموريتانيا، وضمان مشاركة جميع الموريتانيين في نقاش آليات تحقيق هذه المصلحة، والوصول إليها.
وقال إن الدليل على أن ذلك الدافع هو أنه هو شخصيا عمل عليه منذ فترة، وتابعه رغم عدم وجود أي أزمة سياسية تستدعيه أو تتطلبه.
وأكد الرئيس استعداده لمواكبة الحوار لتوفير كل الضمانات الكفيلة بإنجاحه، وتعهده بتنفيذ كل ما يتم الاتفاق عليه في ختام الحوار، منبها إلى أن منسق الحوار موسى فال سيقدم الوثيقة التي تتضمن مقترح تنظيم الحوار وسيتاح للجميع قراءتها بشكل متأنٍّ وإبداء الملاحظات عليه.
بعد ذلك أحال الرئيس الكلمة إلى منسق الحوار موسى فال حيث استعرض الوثيقة، داعيا كل الأطراف السياسية إلى قراءتها ومراجعتها، وتقديم ما لديها من ملاحظات عليها في غضون أسبوع إلى أسبوعين.
وفي الختام عاد الرئيس ليعلّق على الموضوع بقوله إنه لا شيء يستدعي الاستعجال، وإنهم ليسوا في عجلة من أمرهم، ولا يدعون أي سقف زمني للحوار.
المرابع ميديا – al-maraabimedias موقع "المرابع ميديا" التابع لوكالة المرابع ميديا للإعلام والإتصال