Zwei Fotos im Frame
Foto 1 Foto 2

حصري للمرابع ميديا.. برنامج “تعمير- مدن التآزر”تكافؤ في الفرص والقضاء علي الفقر والهشاشة وخلق الانسجام بين أبناء البلد الواحد

برنامج “تعمير- مدن التآزر”..

تكافؤ في الفرص والقضاء الفقر والهشاشة وخلق الانسجام بين أبناء البلد الواحد

تطوير المناطق الحضرية الهشة وتشجيع التجميع القروي من خلال إنشاء مدن جديدة

إحداث تحول عميق ومستدام في المناطق الحضرية والريفية الهشة وظروفها المعيشية

تشجيع سكان المناطق المستهدفة على الانخراط في إطار مواطنة نشطة ومسؤولة تستند إلى قيم التضامن الوطني والالتزام المدني

أطلق الرئيس السيد محمد ولد الغزواني، مساء الخميس الماضي بملعب ملح في مقاطعة توجنين التابعة لنواكشوط الشمالية، برنامج “تعمير – مدن التآزر”، الذي تنفذه المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء (تآزر).
البرنامج يراد له أن يكون نمطا جديدا من الإنجازات ذات الطابع الاجتماعي التي مثلت السمة البارزة في برنامج الرئيس ولد الغزواني، من خلال مندوبية “تآزر”، وهو نمط جديد يواكب الولاية الرئاسية الثانية للرئيس وبرنامجه لهذه العهدة المسمى “طموحي للوطن”، كنمط يكمل ويسد نواقص البرنامج الاجتماعي للرئيس في العهدة الأولى.
ولذلك كان الرئيس الغزواني حريصا على إعطاء زخم لهذه الانطلاقة الجديدة لبرنامج الاجتماعي من خلال “التعمير” وهو ما جعل الرئيس يحضر الانطلاقة ويعلن عنه شخصيا من علا منصة الحفل الرسمي داعيا الحكومة والمنتخبين وكافة الفاعلين الوطنيين من علماء وأئمة وقادة رأي ورجال أعمال وأطر وشباب ونساء، إلى الانخراط الفاعل في البرنامج من جل تحقيق أهدافه الكبرى.
وتلقى الرئيس، عرضا حول أهداف هذا البرنامج الذي يتميز بالشمولية والتنوع، والأساليب الفنية التي سيتم اعتمادها لإنجاز كل مكونة على حدة وفق الضوابط المحددة، والواقع الجديد الذي سيوفره هذا البرنامج، سواء تعلق الأمر بتكافؤ الفرص أو القضاء على الفقر وأحياء الصفيح، فضلا عن الانسجام بين أبناء البلد الواحد.
ويهدف مشروع “تعمير – مدن التآزر” إلى تطوير المناطق الحضرية الهشة وتشجيع التجميع القروي من خلال “مدن التآزر”، وذلك باستخدام مقاربة متعددة القطاعات، لضمان تحقيق تنمية مندمجة تساهم في مكافحة الفقر وتعزز التضامن الوطني.
كما سيمكن هذا المشروع من إحداث تحول عميق ومستدام في المناطق الحضرية والريفية الهشة وظروفها المعيشية، عبر إعادة تأهيلها لتصبح فضاءات حديثة تتماشى تمامًا مع متطلبات التنمية المعاصرة.
ويرمي المشروع، كذلك، إلى دعم تنمية اقتصادية مستدامة وشاملة، وتعزيز الانسجام الاجتماعي وثقافة المواطنة، فضلًا عن تشجيع العمل التطوعي، مع تسهيل الولوج إلى البنى التحتية الأساسية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجتمعية، وتحسين الظروف المعيشية للفئات السكانية الهشة.
ويشجع المشروع سكان المناطق المستهدفة على الانخراط في إطار مواطنة نشطة ومسؤولة، تستند إلى قيم التضامن الوطني، والالتزام المدني، والمشاركة الفعالة في تسيير الشؤون المتعلقة بهم.
ويعتمد مشروع “تعمير – مدن التآزر” على برنامج متعدد الاختصاصات للتنمية المندمجة، يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية: أولها البنى التحتية والخدمات الأساسية، بينما يتعلق المحوران الثاني والثالث بمشاريع الإدماج الاقتصادي، وتعزيز الالتزام بالمواطنة.
وسيتم تنفيذ المشروع على مدى خمسة أعوام، مع إجراء متابعة دورية لتقييم تأثيراته ونتائجه، لضمان تحقيق الأهداف المحددة وإجراء التعديلات اللازمة بناءً على الاحتياجات.
وتتضمن مراحل تنفيذ المشروع، الذي يستهدف المناطق التي يكون معدل الفقر فيها أعلى من المعدل الوطني والتي تحتوي على أكثر من 300 أسرة، حملة توعية مكثفة، وتشجيع العمل التطوعي، وتنظيم نقاشات تشاركية، وتعزيز تبني المجتمع للمشروع.


وفي كلمة له بالمناسبة، رحب المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء السيد الشيخ ولد بدَّ، رئيس الجمهورية، وأبلغه تحيات مجتمع التآزر الذي أصبح يتألف من 307 آلاف أسرة متعففة مسجلة في السجل الاجتماعي، وشكرهم العميق وامتنانهم البالغ لفخامة رئيس الجمهورية، على انحيازه الدائم للطبقات الهشة، ووقوفه المستمر إلى جانبها، وعمله الدؤوب من أجل الرفع من مستواها المعيشي، وتحقيق اندماجها الاقتصادي والاجتماعي، وإلحاقها بركب الحضارة والتنمية.
وذكّر المندوب العام بالوضعية التي كان عليها مستوى الإنفاق الحكومي في مجال مكافحة الفقر والإقصاء قبل تولي رئيس الجمهورية مقاليد الحكم، حيث بلغت آخر ميزانية سنوية مخصصة لمكافحة الفقر والإقصاء قبيل تسلمه لمهامه سنة (2019)، 7 مليارات و200 مليون أوقية قديمة، في حين ارتفع هذا المبلغ عند تسلم فخامته مقاليد السلطة إلى أزيد من 50 مليار أوقية قديمة للسنة، مشيرا إلى أن هذا هو خير دليل على الأولوية الكبيرة التي يوليها فخامته للطبقات الهشة.

#مقاربة جديدة
وأوضح المندوب العام أن التآزر رغم كل الإنجازات التي حققتها، ظلت بحاجة إلى إصلاحات ترفع كفاءتها، وتحسن مردوديتها على الفئات المستهدفة، وهو ما تعهد به الرئيس في برنامجه “طموحي للوطن”، مضيفا أنه انسجاما مع تلك التعهدات تبنت المندوبية العامة مقاربة جديدة تنقلها من مجرد شباك خدمات إلى هيئة ديناميكية تعمل بصورة منسقة مع مختلف القطاعات الحكومية، فضلا عن قيامها بإصلاحات جوهرية تهدف إلى التسيير المعقلن والشفاف لمواردها.
وقال إنه في إطار هذا التوجه الإصلاحي الجديد يأتي إنشاء برنامج “تعمير – مدن التآزر” وهو برنامج واسع وطموح يستلهم المعاني السامية، ويسير على هدى الرؤية العميقة التي عبر عنها رئيس الجمهورية في خطاباته التاريخية في وادان (2021)، وجول (2023)، وشنقيط (2024)، حيث دعا إلى هبّة وطنية جامعة قوية لتغيير العقليات السلبية، والتخلص من النعرات الضيقة، وخطابات الكراهية، ونزعات الاستعلاء، تحصينا لشعبنا ذي التاريخ الواحد والمستقبل المشترك، مبرزا أن هذه الهبّة هي التي يسعى هذا البرنامج الجديد إلى الاستجابة لها وتجسيدها واقعا تعيشه أمتنا حاضرا ومستقبلا.
وأوضح المندوب العام، أن هذا البرنامج سيركز على تغيير العقليات، وتقوية اللحمة الوطنية، وتنمية الوعي المدني، وخلق مجتمع متجانس قادر على التعايش والعمل المشترك، وذلك بواسطة القيام بمجموعة من التدخلات المتزامنة في مناطق الفقر والهشاشة، إذ سيوفر لها البنى التحتية والخدمات الأساسية، وتمويلات الأنشطة المدرة للدخل والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وإطلاق سلسلة من الأعمال التوعوية الموازية التي ستعمل على تغيير العقليات من خلال محاضرات ليلية تستهدف غرس القيم الدينية والمدنية يقدمها رواد برنامج “تعمير – مدن التآزر” الذين يتألفون من شخصيات أكاديمية ومجتمعية وسياسية بارزة، وأيضا من خلال برامج خاصة تعيد إلى المسجد والمحظرة والمدرسة ودور الشباب والملاعب والنوادي الثقافية والرياضية ألقها ودورها في التوعية والتربية المتشبعة بقيم الدين الحنيف، وثقافة المواطنة المدنية، بحيث نحصل في النهاية على أحياء متطورة ومزدهرة، يعيش فيها مواطنون واعون بواجباتهم وحقوقهم يقوم فيها المسجد بدوره كاملا، وتقوم فيها لجان المدن بالتعاون مع التآزر بالخدمة المدنية والعمل التطوعي، وحراسة الحي من تسرب المسلكيات الضارة كالمخدرات أو العنف أو الجريمة إليه، كما يقوم فيها آباء التلاميذ بدورهم التوجيهي والرقابي كاملا.
وأشار إلى أن هذه الهبة هي التي يسعى هذا البرنامج الجديد إلى الاستجابة لها وتجسيدها واقعا تعيشه أمتنا حاضرا ومستقبلا.
واعتبر المندوب العام لتآزر في كلمته أن استحضار واقع بلادنا يبين أنه قد حصلت استثمارات كبيرة في مجال البنية التحتية للبلد منذ الاستقلال، دون أن نجد أي استثمار في تغيير العقليات، ولذلك فإننا ما نزال بعد 64 سنة من استقلالنا نفكر في غالبنا بمنطق القبيلة والجهة والشريحة ولعل عدم استثمارنا في تنمية العقل طيلة هذه الفترة هو السبب الأكثر وجاهة فيما نلاحظه اليوم من نقص في تنمية البلد وتقدمه على الرغم مما نمتلكه من ثروات طبيعية كبيرة.
وأوضح أن تركيز المندوبية في هذا البرنامج الجديد سيكون على تغيير العقليات، وتقوية اللحمة الوطنية، وتنمية الوعي المدني، وخلق مجتمع متجانس قادر على التعايش والعمل المشترك، وذلك بواسطة قيام هذا البرنامج بمجموعة من التدخلات المتزامنة في مناطق الفقر والهشاشة، إذ سيوفر لها البنى التحتية والخدمات الأساسية، وتمويلات الأنشطة المدرة للدخل والمقاولات الصغيرة والمتوسطة.
كما سيقوم البرنامج – يقول المندوب- بإطلاق سلسلة من الأعمال التوعوية الموازية التي ستعمل على تغيير العقليات من خلال محاضرات ليلية تستهدف غرس القيم الدينية والمدنية يقدمها رواد برنامج تعمير – مدن التآزر” الذين يتألفون من شخصيات أكاديمية ومجتمعية وسياسة بارزة، وأيضا من خلال برامج خاصة تعيد إلى المسجد، والمحظرة والمدرسة ودور الشباب والملاعب والنوادي الثقافية والرياضية، ألقها ودورها في التوعية والتربية المتشبعة بقيم الدين الحنيف، وثقافة المواطنة المدنية.
واعتبر المندوب أن النهج الحكومي المبني على التخطيط التشاركي الذي اعتمدته الحكومة وبإشراف من معالي الوزير الأول المختار ولد اجاي، سهّل التهيئة المحكمة لمختلف مكونات برنامج “تعمير – مدن التآزر”، حيث اعتمدت هذه الخطة على تحديد الأولويات من خلال إشراك المواطنين وممثليهم، وكذلك السلطات المحلية في تحديد الأولويات التنموية لكل منطقة.
ولمتابعة التنفيذ والرقابة على هذه المشاريع، أوضح المندوب، أنه ستشكل لجان مدن التآزر”، وستتكون من الشباب والفاعلين الجمعويين وقادة المجتمعات المحلية، وسيعهد إليها بالتشارك مع التآزر بمتابعة المشاريع والأنشطة المدرة للدخل التي ستنفذ في أحيائها تصورا وتنفيذا ورقابة.
واستعرض المندوب ابرز إنجازات تآزر في المأمورية الأولى للرئيس مبينا أن منها: تقديم توزيعات نقدية مباشرة وصلت إلى 65 مليار أوقية قديمة استفادت منها 137,400 أسرة متعففة، من بينها 40 ألف أسرة في انواكشوط، مع زيادة المبلغ المخصص لكل أسرة متعففة من 15,000 أوقية قديمة إلى 36,000 أوقية قديمة.
ومنها كذلك منح التأمين الصحي الشامل والمجاني لـ 100,000 أسرة متعففة، إضافة إلى بناء 1932 وحدة سكنية في 10 عواصم داخلية غالبيتها العظمى بين طور الاكتمال وطور الاستلام. وبناء 576 وحدة سكنية في انواذيبو والزويرات قيد الإنجاز بغلاف مالي إجمالي يزيد على 22 مليار أوقية قديمة.
ومن الإنجازات كذلك توفير المواد الغذائية الأساسية بأسعار مدعومة استفاد منها 1754 دكانا من دكاكين التموين في جميع أنحاء التراب الوطني، بتكلفة جاوزت 40 مليار أوقية قديمة.
و تركيب 12 محطة توليد للطاقة الشمسية، وكهربة تسع مناطق عبر ربطها بشبكة كهرباء “صوملك ” بتكلفة إجمالية قدرها 6 مليارات و 750 مليون أوقية قديمة، وكذلك بناء 29 سداً كبيراً، و 652 حاجزا ترابيا، بلغت تكلفتها 7 مليارات و 377 مليون أوقية قديمة.
ومنها أيضا بناء 82 مدرسة ابتدائية، و 18 إعدادية، و 07 ثانويات، بمبلغ إجمالي وصل إلى 14 مليار و 500 مليون أوقية قديمة.
بناء وتجهيز 32 مركزا صحيا، ودعم 20 مركزا لمكافحة سوء التغذية، وحفر 273 بئرا ارتوازية، وتجهيز 147 بئرا، وبناء 90 نظام وشبكة إمداد بالماء الصالح للشرب، بتكلفة إجمالية قدرها 7 مليارات و 500 مليون أوقية قديمة.
وإنشاء وحدة صناعية لتحلية مياه البحر في انواذيبو قيد الإنجاز بتكلفة بلغت 681 مليون و425 ألف أوقية قديمة.
كما تحدث المندوب عن إصلاحات جوهرية تهدف إلى التسيير المعقلن والشفاف لمواردها، حيث تمت تكملة تحديث السجل الاجتماعي بطريقة تضمن التوفر على سجل دقيق وشامل لجميع الأسر المتعففة في البلاد.
و التركيز على العلم كعامل أساسي من عوامل الحد من الفقر، وذلك من خلال تهيئة الظروف المواتية لتعليم أبناء المناطق الهشة في ظروف جيدة. وفي هذا الإطار نستعد لإطلاق مكونتي السكن المدرسي الداخلي (internat)، والنقل المدرسي.
و انتهاج مسلك التنمية المندمجة، وتشجيع التجميع القروي، والتمكين الاقتصادي وإشاعة قيم المواطنة للنهوض بالفئات الهشة، وتعزيز مشاركتها الوطنية.
وكذلك وضع آلية جديدة لضمان تحسين مردودية الأنشطة المدرة للدخل، والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتوسيع قاعدتها، لتصبح منطلقا جديا لمكافحة الفقر.
و إعادة هيكلة برنامج التموين بحيث ينتقل تدريجيا إلى نظام بطاقات التموين بدل الدكاكين التي تعرض المستفيدين لضرورة الوقوف في طوابير طويلة مع محدوديتها في الحيز الجغرافي للمستفيدين.
وكذلك اتخاذ كافة التدابير الضرورية لعقلنة تسيير الموارد البشرية والمالية بطريقة شفافة.
ثم العمل على رقمنة جميع أنظمة التآزر الإدارية والمالية، لضمان فعاليتها واستفادتها من المزايا التي تتيحها التكنولوجيا الرقمية.

#إشادة ودعم ومواكبة

ومن جهته، أعرب نائب رئيسة جهة نواكشوط السيد سيد محمد الأمين بيروك، عن ترحيبه بإطلاق فعاليات برنامج “تعمير – مدن التآزر”، الهادف إلى إحداث تحولات اقتصادية واجتماعية سريعة في المدن والأحياء الهشة.
وأكد عزم جهة نواكشوط على بذل كل الجهود من أجل دعم ومواكبة كل السياسات الساعية إلى تنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية، بهدف تحسين الظروف المعيشية للسكان، ومواصلة مسيرة البناء والتقدم والازدهار في شتى المجالات.
وأضاف، أن الجهة تولي أهمية كبرى للمجال الاجتماعي، حيث قامت بعدة تدخلات شملت المجالات الأساسية كتوفير المياه الصالحة للشرب، الصحة، النقل، الإنارة العمومية، التعليم، الزراعة الحضرية، التكوين المهني، الشباب والرياضة.
بدوره قال عمدة بلدية توجنين، السيد سيد أحمد الفيلالي، إن إنجازات رئيس الجمهورية، تعكس انحياز فخامته للفئات الهشة، معددا بعض الإنجازات التي تحققت خلال المأمورية الأولى، كما عبر عن فخر المواطنين واعتزازهم بالإنجازات التي تحققت.
وتقدم بطلب تنفيذ بعض المشاريع ذات الأولوية في البلدية، والتي ستشكل نقلة نوعية في تنمية وعصرنة المقاطعة.
وخلال الحفل، قدم المنسق الوطني لبرنامج البركة وبرنامج تعمير السيد محمد أحيد ولد إسلمُ، عرضا تفصيليا عن برنامج تعمير مدن التآزر.

كما تحدث عميد رواد البرنامج، عمدة بلدية انجاكو السيد بيجل هميد، عن الأهداف التي حددتها المندوبية واصفا إياها بالكبيرة والنبيلة وبأنها تعكس إرادة رئيس الجمهورية في مكافحة آفات الفقر ودعم الفئات الهشة، مع السعي لتعزيز التنمية المتكاملة لصالح السكان، من خلال ادماجهم اجتماعيا واقتصاديا مع التركيز على تحسين ظروفهم المعيشية.
وأضاف أن تعمير مدن التآزر رؤية جديدة، مشيرا إلى أن هذا النوع من الأفكار يتطلب عملا تمهيديا، وذلك لصعوبة محاربة الأحكام المسبقة، إذ يجب أن يزيد ذلك العمل الوعي في السكان وأخذ رأيهم في الاستثمارات الموجهة لهم.
وتم خلال الحفل عرض فيلم يبرز إنجازات المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر، ووصلات شعرية وفنية باللغات الوطنية.
وحضر الحفل الرسمي لانطلاقة هذا البرنامج، الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، والوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية، والوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، والوزيران المستشاران برئاسة الجمهورية، وعدد من أعضاء الحكومة ووالي نواكشوط الشمالية ونائب رئيسة جهة نواكشوط وحاكم مقاطعة توجنين وعمدة بلديتها وأعضاء السلك الديبلوماسي وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية والمنتخبون.

إنتاج# المرابع_ميديا_