قالت مصادر مطلعة لوكالة المرابع ميديا للإعلام والاتصال ، إن الحديث عن الإغلاق بين المدن ليس مطروحا للسلطات كخيار في هذه المرحلة، رغم موجدة كوفيد 19 الأخيرة والقوية التي تعرفها البلاد.
وأرجعت مصادرنا السبب في ذلك إلى أن الإغلاق وقع في المرحلة الأولى لعزل الولايات عن العاصمة انواكشوط التي كانت بؤرة الوباء آنذاك وكذا بعض مدن الداخل مثل مدينتي كيهدي وكيفه.
أما في هذه المرحلة ، فإن الوباء انتشر بداخل البلد كما تظهر ذلك الحالات المسجلة يوميا ولم يعد العزل مجديا، يضاف إلى هذا تمرن الكادر الطبي وتوفر بعض التجهيزات والمستلزمات في معظم المراكز.
وفضلا عن ما سبق فإن الإغلاق يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة.