أنتشرت عبر موقع التواصل الاجتماعي ” الفيسبوك ” معلومة مغلوطة تفيد بعدم عثور المنقبين على الذهب في المقاطع المحددة من طرف السلطات المختصة في منطقة “الشكات” بولاية تيرس زمور شمالي موريتانيا .
وللأسف بدأ البعض يصدق هذه الأكذوبة وهنا يتحتم علينا كمعايشين للأحداث ومتابعين لها أن نلفت أنتباه الرأي العام إلى الأستدلالات والقرائن والبراهين الآتية التي تثبت زيف وعدم صحة هذه المعلومة .
أولا :
عليكم التبين و التريث قليلا لتحديد مصدر المعلومة حيث لم تصدر عن مختص ولا جهة ذات مصداقية علمية وفنية معروفة أو من منقبين قادمين من الشكات وإنما كانت نتاجا لمجرد مزاج وأنطباع خاطئ تداوله بعض المدونين البعيدين تماما عن حقيقة ما يجري ليتلاقفها دون بينة آخرون.
ثانيا : من المبكر جدا والسابق لأوانه إصدار حكم سلبي من هذا القبيل على عملية لم تصل بعد لمدى التقييم وتحتاج وقتا كافيا من أجل ذلك.
ثالثا :
وجود الذهب من عدمه من ناحية اخرى ليسا شرطا في الصيغة المعتمدة بين السلطات والمصالح المختصة من جهة والمنقبين من جهة اخرى
حيث قامت السلطات بفتح المناطق الخاصة بالتنقيب في “الشكات” نزولا عند مطلب المواطنين الذي قبله مشكورا فخامة رئيس الجمهورية بعد أن تحول إلى مطلب شعبي كبير
حيث تم بتجسيد ذلك الألتزام بفتح المنطقة التي أجمع المنقبون أنها تزخر بالذهب وتأكد ذالك الخرائط المتوفرة لدى الدولة وتنظيم العملية وتوفير ظروف كافية لأمن وأمان وسلامة المنقبين
وبالتالي تنتفي وتسقط بذلك صفة “الخداع” التي يحاول البعض توريط الدولة فيها. فالدولة وجدت لحماية المواطن وتأمين استثماراته وخدمته بكل ما يضمن له العمل بشرف في بلده.
رابعا :
لم يكن تحديد مقاطع التنقيب في “الشكات” محض صدفة وإنما نتاج لدراسات فنية قامت بها جميع القطاعات المختصة المعنية ومبني على مؤشرات فنية وعلمية دقيقة تشير إلى وجود الذهب السطحي بكميات معتبرة في المنطقة.
خامسا= من تابع تطاول البعض من خلال هذه المنشورات على جيشنا حامي الحوزة الترابية يفهم للوهلة الأولى أن من وراء الشائعات المساس بخط أحمر هو جيشنا الذي أمن لمن يكتبون اليوم من داخل الصالونات أرواحهم وأموالهم وعرضهم وجعلهم ينامون في هدوء ورخاء ومع ذالك يتهمونه بالرشوة .
غريب أمركم جنودنا وضباط جيشنا فوق كل الشبهات والدولةتعطي وتمنح المواطن كل فرص العمل والاستثمار دون الخداع والمكر الذي تتحدثون عنه
إذن رجاء لا تجعلوا الخيبة تتسلل إلى مواطنينا بأدعاءات خاطئة ولا تسبقوا الأحداث
وليتأكد الجميع -وهذه من عندي عن معرفة عميقة – سيسمع الجميع أخبارا سارة ومفرحة من “الشكات” ستخرس تلك الأبواق الجوفاء التي تستسهل تسطيح المشاريع التنموية الهامة وتحاول عبثا التشويش عليها وتسفيه آمال المواطنين وتطلعاتهم دون أن تكلف تلك الأبواق نفسها عناء إرفاق الدليل القاطع بتفاهاتها .