د ناصر بوريطة / المملكة ليست لها أجندة في النزاع الليبي بل لديها فقط أسف صادق إزاء استمرار أمده، وعزم متجرد على رؤيته يتجه صوب الحل – المرابع ميديا – al-maraabimedias
26 فبراير 2020 , 10:03
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / د ناصر بوريطة / المملكة ليست لها أجندة في النزاع الليبي بل لديها فقط أسف صادق إزاء استمرار أمده، وعزم متجرد على رؤيته يتجه صوب الحل

د ناصر بوريطة / المملكة ليست لها أجندة في النزاع الليبي بل لديها فقط أسف صادق إزاء استمرار أمده، وعزم متجرد على رؤيته يتجه صوب الحل

وكالة المرابع ميديا للإعلام والإتصال تنشر  النقاط الرئيسية التي تضمنتها الكلمة التي ألقاها اليومالخميس ببرازافيل ، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقيوالمغاربة المقيمين في الخارج، السيد ناصر بوريطة، الذي مثلصاحب الجلالة الملك محمد السادس في الاجتماع الثامن للجنة رفيعة  المستوى للاتحاد الإفريقي حول ليبيا
المغرب يندد بكل قوة بالنزعة التدخلية اللاأخلاقية من طرف بعضالأطراف في الشؤون الداخلية الليبية، التي تعود إلى عصر ولى وحقبة  انتهت، والتي تزرع الفرقة وتقتات منها، وتتظاهر بتجسيرالفجوة، لكنها تعمل بكل نشاط على تعميقها .

 بالنسبة للمملكة، لا يمكن لحلول وهمية جاهزة معالجة المشكلالليبي، ولا يمكن استلهام حلول دون معرفة بالحقائق والفروق الدقيقةوالتعقيدات ذات الصلة بالسياق الليبي، فضلا عن كون النزاع فيليبيا ليس حقلا للتجريب، ولا حلبة للاقتتال خارج نطاق مصالحالشعب الليبي.

الخروج من الأزمة في ليبيا لا ينبغي أن يتم تصوره عبر حلعسكري، وإنما يتعين أن يكون من خلال حل سياسي شامل أو لايكون. والمغرب من هذا المنطلق يجدد اليوم دعوته للعودة الى حوارسياسي شامل ومنظم وبدون محظورات.
جهود الأمم المتحدة يتعين دعمها، كما أن جهود الممثل الخاصورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة هي موضعترحيب.

مساهمة إفريقيا في هذه الجهود اتضح أنها أساسية. فلا يمكنلإفريقيا أن تتطور على هامش نزاع يحدث داخلها، مثلما لا يمكن أنتكتفي بمراقبة بعض التعبيرات العاطفية التي لا تقنع أحدا، بينماتظل مصلحتها الكاملة تتمثل في حل يعيد ربط ليبيا بدورها الإفريقيبما يما يمنع الخطر الجدي للتمدد.
الاتفاق السياسي الذي وقع في الصخيرات، في 17 دجنبر 2015 ما يزال يمثل مرجعية مرنة بما يكفي لإدراك الوقائع الجديدة، وحلايضع حدا ليس فقط للأعمال العدائية المفتوحة، ولكن أيضا للنزاعاتالمتجاوزة، ويسمح بتوحيد القوات العسكرية الليبية

تشبث المغرب القوي والمستمر بهذه الاتفاقية ليس نابعا من منطلقذاتي من حيث تسميته أو مكان توقيعه، ولكن يتم تفسيره من خلالحقيقة أن هذا الاتفاق هو ثمرة مناقشات طويلة بين الليبيين أنفسهم، وليس نتيجة اجتماعات دبلوماسية.
بدون ع قد وبدون تحفظات، فإن المغرب ينضم إلى الديناميةالحالية ويجدد استعداده لمواكبة الأطراف الليبية على طريق الحواروالمصالحة الوطنية.

المملكة ليست لها أجندة في النزاع الليبي. بل لديها فقط أسف صادق  إزاء استمرار أمده، وعزم متجرد على رؤيته يتجه صوب الحل.

شاهد أيضاً

وزير الدفاع الوطني يتسلم سبع مدرعات من الاتحاد الأوروبي

تسلمت موريتانيا، صباح اليوم الثلاثاء ،سبع مدرعات خفيفة مقدمة في شكل مساعدة من الاتحاد الأوروبي …