القوات الجوية تعيش مرحلة تطور بالغة الأهمية…والعدالة داخل المؤسسة العسكرية أقوى وأوضح…وخصوصا سلاح الجو | المرابع ميديا - al-maraabimedias
18 ديسمبر 2018 , 20:14
أخبار عاجلة

القوات الجوية تعيش مرحلة تطور بالغة الأهمية…والعدالة داخل المؤسسة العسكرية أقوى وأوضح…وخصوصا سلاح الجو

قال الضابط بسلاح الجو الموريتاني سابقا النقيب الركن أحمد ولد أحمد عبد إن القوات الجوية تعيش مرحلة تطور بالغة الأهمية بفعل الخطوات التي تم اتخاذها خلال السنوات الأخيرة، بعد إنشاء قيادة جديدة (أركان خاصة بسلاح الجو) ، وإنشاء مدرسة لتكوين الطيارين والفنيين محليا بولاية آدرار

وقال الضابط ولد أحمد عبد إن الدولة الموريتانية تمكنت خلال السنوات الأخيرة من شراء عدة طائرات مقاتلة وعمودية وأخرى مخصصة للنقل، من أجل تطوير الجهاز وتمكينه من القيام بمجمل المهام الموكلة إليه

ورأي الضابط الركن أحمد ولد أحمد عبد أن التطور الذي عرفته القوات الجوية، عاشته مجمل القيادات العسكرية الأخرى (الأركان البحرية والبرية ) ، والأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية

واعتبر ولد أحمد عبد أن ما كان يعيشه هو ورفاقه سنة 2003 لايقا رن  بما يعيشه الضباط والجنود في الوقت الراهن من ظروف مقبولة إذا ما قورنت بواقع الناس المعاش

واستغرب ولد أحمد عبد ترويج البعض لثراء مبالغ فيه لكبار الضباط داخل المؤسسة العسكرية، قائلا إن رواتب المدنيين لا تزال أهم من رواتب العسكريين بكثير، رغم التضحية التي يقدمها أبناء المؤسسة العسكرية والجهد الذي يبذلون

وقال الضابط أحمد ولد أحمد عبد إن ظاهرة هروب الأفراد من الجيش ظاهرة ليست جديدة، بل إن البعض يستغل ظروف التكوين للهروب من أجل الإقامة في الخارج، وهنالك من لا يستطيع تحمل العمل والانضباط داخل المؤسسة العسكرية، وبالتالي يحاول التخلص من ذلك عبر الهروب خارجيا أو الاختفاء محليا، أما قصة العنصرية، فهي أمور يستغلها البعض لتبرير هروبه أو للحصول على اللجوء السياسي فقط

وقال ولد أحمد عبد إن العدالة داخل المؤسسة العسكرية أقوى وأوضح، وإن الانسجام بين المجتمع داخل الجيش أبلغ، وخصوصا سلاح الجو – الذي اعرفه- يدرك الجميع أن الرتب فيه مفتوحة والتنافس شريف بين كل أبناء المؤسسة العسكرية، وضابط الصف الذى انشق عن الجيش خلال الأيام الأخيرة كان في دورة لتحسين الخبرة وتطوير الذات، ولو كان هنالك تمييز لأرسل غيره فى هذه الدورة ولما استثمر الجيش فيه

وأكد الضابط الركن ولد أحمد عبد أنه يعرف أحد الضباط الذين فروا من الخدمة العسكرية في تسعينات القرن المنصرم (برتبة ملازم أول) ، وقد استغل إرساله في طائرة عسكرية للصيانة في ألمانيا من أجل الهروب من المؤسسة العسكرية وطلب اللجوء السياسي بدعوى الاضطهاد

زهرة شنقيط

Print Friendly, PDF & Email

شاهد أيضاً

إنا لله وإنا إليه راجعون…الأخ الفاضل دحماده ولد المختار ولد أوه إلي جنات الخلد… والمرابع ميديا تعزي

كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *