الإعلامي محمد تقي الله الأدهم يكتب…إلي صاحبة الجلالة "يستحق المشاااهدة" | المرابع ميديا - al-maraabimedias
15 أكتوبر 2018 , 23:58
أخبار عاجلة

الإعلامي محمد تقي الله الأدهم يكتب…إلي صاحبة الجلالة “يستحق المشاااهدة”

لست نادما على لقائك ذات يوم مشمس من سنة 1989.عندما بحت بمشاعري الدفينة ورسمت بريشة حالمة أحلامي وأشواقي ورغبتي الصادقة في الإرتباط بل الإرتماء في أحضانك .

أذكر تورد خديك واعترافهما الخجول بدمي .ولن أنس ماحييت شرود الغزال وابتعاده عن شركي الضعيف.

هل تذكرين!

مضى على لقائنا حينها مايزيد على ثمانية وعشرين حولا.

سنوات مرت كلحظات مسرعة بمقياس ابن زيدون في مجلس ولادة .

كان بريقك قويا، حملني شعلة نور في فضاء التيه وصولجان الوهم.

صدرك ، الغاب الكثيف،أهداني زهور الهمس الجميل عبر الأثير قبل تقديمي صورة مضيئة بريئة .

وكنت بحق قدحا مسكرا على طريقة المتصوفة الخلصاء المولين ظهورهم للراح المدارة في العسجدية.

أنا من مزق سترك الجميل بسكين الحب الأعمى وخنجر التكبر والخيلاء.

أنا من أجبرك على استخدام علب التجميل ،ومحا من دفترك بيت المتنبي:

حسن الحضارة مجلوب بتطرية وفِي البداوة حسن غير مجلوب

أنا من هام في صحرائك العطشى ، وجرى خلف السراب لاهثا قبل السقوط.وتلطيخ جبينك بالغبار والطين .

وبعد؛

أشعر بالتعب بعد سنوات من الإشتغال بمهنة المتاعب ،لكني راضٍ ومؤمن بالقدر خيره وشره

صاحبة الجلالة :

هذا هذيان مغرم منهك مؤمن بأن العيب في ممتهنيك وأنك ستظلين -رغم الداء والأعداء-كالنسر فوق القمة الشماء

من صفحة الاعلامي محمد تقي الله الأدهم

إلى صاحبة الجلالة:لست نادما على لقائك ذات يوم مشمس من سنة 1989.عندما بحت بمشاعري الدفينة ورسمت بريشة حالمة أحلامي…

Gepostet von ‎محمد تقي الله الأدهم‎ am Donnerstag, 3. Mai 2018

Print Friendly, PDF & Email

شاهد أيضاً

العقيد ولد الصوفي يغادر سفارة مدريد تاركا خلفه سيرة عسكرية مشرفة وإرثا تاريخيا ثمينا في العمل الدبلوماسي

إلى أرض  البحار والشواطىء الساحرة حط العسكري المخلص  لوطنه ولشعبه الملحق العسكري السابق في العاصمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *