ولد محم:الأغلبية جاهزة لتوقيع مشروع الاتفاق الأخير الذي توصلت إليه أطراف الحوار "شاهد الوثيقة" | المرابع ميديا - al-maraabimedias
15 أكتوبر 2018 , 15:37
أخبار عاجلة

ولد محم:الأغلبية جاهزة لتوقيع مشروع الاتفاق الأخير الذي توصلت إليه أطراف الحوار “شاهد الوثيقة”

قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا الأستاذ سيدى محمد ولد محم في مؤتمر صحفي قبل لحظات  عقده في مقر الحزب إن بعض الأطراف في المنتدى قد يكون لها موقف من التفاوض ولها تحفظ على أي اتفاق يمكن توقيعه، لكن في الأغلبية لا وجود لتحفظ وتوجيه الرئيس واضح وهو التفاوض مع المنتدى وتوقيع أي اتفاق ممكن، وبالتالى لا مجال للتملص من أي التزام قطعه وفد التفاوض، لكن الورقة الأخيرة معدة للتوقيع وليست مطروحة للتفاوض من جديد

 و أضاف  الأستاذ سيدى محمد ولد محم إن الأغلبية جاهزة لتوقيع مشروع الاتفاق الأخير الذي توصلت إليه أطراف الحوار، باعتباره نتيجة لتفاوض أخذ الكثير من الوقت والجهد ويعبر عن مرحلة توافق كان يمكن ترجمتها إلى واقع ملموس

وحول نقاط الخلاف قال الأستاذ  ولد محم إنه لا توجد نقاط خلاف، لقد اتفقنا وكنا على موعد جديد مع توقيع الوثيقة ، لكن الطرف الآخر تلكأ لخلافات داخلية أو لضغوط تعرض لها من بعض الإطراف الفاعلة في المنتدى أو خارجه

وأثنى ولد محم على جدية وفد المعارضة المفاوض (رئيس حزب تواصل محمد محمود ولد سيبدى ورئيس حزب عادل يحي ولد احمد الوقف) قائلا إنهما بذلا جهودا مضنية من أجل التوصل إلى تسوية، وكانا على قدر المسؤولية، نافيا أن تكون وثائق التفاوض تم تسريبها، لكن تم تسريب معطيات مشوهه حسب وصفه  من طرف شخص في المنتدى ، وهم يدركون ذلك ويعلمون أيضا أن التسريب تم من الطرف الآخر

ودعا الأستاذ ولد محم إلى تجاوز المرحلة الماضية والتعامل مع الواقع من خلال تفاوض جديد أو العمل من أجل تعزيز الجهود المبذولة من طرف الأغلبية والمعارضة المحاورة، أو إستغلال الوقت وتوقيع الاتفاق الذي تم التوصل إليه فى الاجتماع قبل الأخير

المرابع ميديا تنشر وثيقة مشروع اتفاق سياسي ….

Print Friendly, PDF & Email

شاهد أيضاً

العقيد ولد الصوفي يغادر سفارة مدريد تاركا خلفه سيرة عسكرية مشرفة وإرثا تاريخيا ثمينا في العمل الدبلوماسي

إلى أرض  البحار والشواطىء الساحرة حط العسكري المخلص  لوطنه ولشعبه الملحق العسكري السابق في العاصمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *