رئيس"الكاف":المغرب ساندني..ومجهودات الملك محمد السادس في إفريقيا جبارة | المرابع ميديا - al-maraabimedias
12 ديسمبر 2018 , 8:21
أخبار عاجلة

رئيس”الكاف”:المغرب ساندني..ومجهودات الملك محمد السادس في إفريقيا جبارة

أكد أحمد أحمد، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، خلال اختتام أشغال المناظرة الإفريقية للكرة النسوية التي أقيمت بمدينة مراكش، أن ترشح المملكة المغربية لاحتضان منافسات كأس العالم 2026، يعتبر ترشح القارة الإفريقية بأكملها

وأردف قائلا: “لقد نسيت بأن هذا الترشح هو ترشح مغربي، نحن في إفريقيا أسرة واحدة، وأتمنى من قلبي أن يحظى المغرب بشرف احتضان مونديال 2026، من أجل شبابنا الذي يحلم بالهجرة إلى أوروبا”

وأوضح رئيس “الكاف”، أن الكرة الإفريقية ساهمت في الآونة الأخيرة في تطوير الكرة العالمية، كما أن المملكة المغربية انفتحت بشكل كبير على القارة الإفريقية، ليس فقط على مستوى كرة القدم، بل اقتصاديا أيضا، وأكبر دليل على ذلك هو ما يقوم به الملك محمد السادس من مجهودات كبيرة، مؤكدا توصله بإحصائيات تفيد أن الملك محمد السادس يمضي ستة أشهر بدول إفريقيا

واعترف أحمد أحمد، بأن من شأن الزيارات المتكررة إلى المملكة المغربية، أن تخلف له عداوات مع باقي الاتحادات الكروية، إلا أنه برر هذا المعطى بتكلف المملكة المغربية بكل تكاليف الأنشطة الإفريقية التي تقام بأراضيها، على عكس البلدان الأخرى التي تفرض دفع تكاليف تلك الأنشطة

وتابع: “نعم أظن أن هذا الأمر يخلق لي مجموعة من الانتقادات، إلا أنني لا يمكنني إنكار أن المغرب ساندني خلال انتخابي رئيسا لـ”الكاف” وواصل ذلك بعد حصولي على المنصب، لكن أتمنى من الحكومات الإفريقية أن تساندنا في السنوات المقبلة، من خلال تقديم الدعم المالي لتنظيم المناظرات أو الأنشطة الإفريقية ببلدان أخرى”

وعبر رئيس الكونفدرالية الإفريقية، عن إعجابه بالخطوة التاريخية التي أقدم عليها فوزي لقجع، رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، “بتفنيده لكل الإشاعات التي تؤكد نية المغرب في خطف كأس الأمم الإفريقية من دولة الكاميرون 2019″، مؤكدا في الوقت ذاته على تطور الأشغال بشكل كبير هناك، حيث سينتظر تقرير اللجنة التفتيشية التي ستزور الكاميرون خلال الشهر المقبل

Print Friendly, PDF & Email

شاهد أيضاً

غياب بوتفليقة يعلن”الموت السياسي”….للرئيس الجزائري …..

بات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يغيب بشكل متكرر عن لقاءات رسمية، بحجج مختلفة، كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *