21 نوفمبر 2017 , 19:01
أخبار عاجلة

تفاصيل خلفيات اعتقال العمودي مالك مصفاة “سامير” في أفخم فنادق العاصمة السعودية

يقبع الملياردير السعودي، الإثيوبي السابق، محمد حسين العمودي تحت حراسة أمنية مشددة في غرفة بالطابق العلوي لواحد من أفخم فنادق العاصمة السعودية، بعد أن أصدرت السلطات السعودية العليا قرارا باعتقاله على خلفية تورطه في قضايا فساد مالي داخل وخارج المملكة العربية السعودية، إلى جانب 11 أميرا ومجموعة من رجال الأعمال والمسؤولين السعوديين السابقين

ويعتبر الأمر بالاعتقال الصادر في حق رجل الأعمال القوي، الذي بنى ثروته بفضل ثروة رجل الأعمال والمصرفي السعودي الشهير باخالد، الضربة الثانية التي يتلقاها العمودي من المحيط الملكي السعودي، بعد الضربة الأولى التي تلقاها في سنة 2015 بمدينة طنجة بحرمانه من الولوج إلى الإقامة الملكية للعاهل السعودي بسبب فضيحة تورطه في إفلاس مصفاة سامير بالمحمدية ومسه بالأمن الطاقي للمغرب الذي تجمعه بالسعودية علاقات إستراتيجية

فخلال سنة 2016 تلقى العمودي أوامر صارمة من الدوائر العليا المقربة من البلاط الملكي السعودي بضرورة تسوية وضعيته المالية مع الحكومة المغربية، وتسديد ديونه المتراكمة البالغة أزيد من 4.4 مليارات دولار، وهي التعليمات التي لم يتقيد بها الملياردير الإثيوبي السابق

وفي الوقت الذي يواصل فيه العمودي تحصيل مداخيل مشاريعه السياحية بالمغرب، عن طريق ساعده الأيمن جمال باعامر الذي نفذ بجلده بعد سفره إلى دبي قبل أن ينتقل إلى باريس ساعات قليلة قبل الزلزال السياسي السعودي، قال مصدر سعودي مسؤول في تصريح لهسبريس: “الحكومة المغربية وإدارة الجمارك والمصارف المغربية مطالبة باستغلال هذه الفرصة ووضع طلبات لاسترداد ديونها من العمودي، خاصة وأن القانون السعودي يتيح لها هذه الإمكانية”

وأضاف المصدر: ” ما ضاع حق وراءه طالب، وحق إخواننا في المملكة المغربية محفوظ، شريطة أن يسلكوا المساطر القانونية بسرعة”، موردا أن “السعودية لن تتساهل مع كل من نهب أموالها العمومية، أو مس بالأموال العمومية للدول الشقيقة، والمغرب أكثر من دولة شقيقة”

وأكد المصدر أن اعتقال محمد حسين العمودي جاء بعد تحريات معمقة كشفت تورطه في الحصول على اعتمادات خيالية بلغت قيمتها أربعة ملايير دولار من صندوق الملك عبد الله للاستثمار الزراعي السعودي لتمويل مشاريع زراعية للأرز في إثيوبيا، وبناء رصيف مينائي في إيريتريا لتصدير هذا الأرز صوب المملكة العربية السعودية؛ وهي المشاريع التي لم يتم الوفاء بإنجازها، ما دفع الدوائر العليا إلى اعتقاله وفتح التحقيق معه في هذا الملف ومجموعة من الملفات الأخرى

هسبريس – محمد لديب

Print Friendly, PDF & Email
Share on LinkedIn0Email this to someoneDigg thisShare on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

شاهد أيضاً

اختيار علامة موريتاني…رئيسا لمأمورية ثانية “صورة حصرية للمرابع ميديا”

انعقدت مساء الأحد الماضي في نواكشوط الجمعية العامة لمؤسسة بلاد شنقيط للثقافة والتنمية في دورتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *