18 ديسمبر 2017 , 16:29

لا للتدخل الأجنبي في قضايانا الوطنية …

 

قضايانا الوطنية مهما تنوعت،وسواء اتفقنا أواختلفنا حول تقييمها، تبقى شأنا داخليا صرفا نتساجل حوله بشتى وسائل الإقناع وعبر منابرنا المتعددة، وبالمناظرات و بالاحتكام للرأي والرأي الآخر، لكننا فى المقابل نرفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجى ومحاولات الزج بنا فى لعبة أجندة المصالح الدولية التى يتم استخدامها ضد دول بعينها عندما يبدأ التفكير الجدي باستغلال الثروات وغالبا ما يكون الجار هو الجهة المثلى للاستقطاب ولتمرير المخططات.

لقد تفاجئنا -كمتابعين ومهتمين بالشأن الوطنى ومهتمين أيضا بالحفاظ على تطور العلاقات الثنائية ما بين بلادنا والسنغال لاعتبارات كثيرة تتشابك فيها الأبعاد العقدية والصوفية والإجتماعية والإقتصادية -بانطلاقة حملة إعلامية منظًمة ضد بلادنا مهًدت لها دولة السنغال الجارة الأرضية وبشكل غريب ويحمل الكثير من إشارات الإستفهام من خلال وسائل إعلامها الرًسمية بهدف التعبئة لتشويه صورة بلدنا على المستوى الدولى ومن خلال الدعاية لمؤتمرات من نمط تحريضى من ضمن مراميها المساس بوحدتنا الوطنية وتشويه قيمنا المجتمعية.

لا للتدخل الأجنبي فى قضايانا المحلية، لا لعبة المصالح  والأجنداب الدولية،نعم لطرح كلَ قضايانا على الطاولة لكن من هنا من فوق أرضنا، بعيدا عن كلَ أشكال الابتزاز والاستغلال

الأستاذ محمد سالم ولد الداه / نقيب الصحفيين الموريتانيين

Print Friendly, PDF & Email
Share on LinkedIn0Email this to someoneDigg thisShare on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

شاهد أيضاً

..لهؤلاء أقول…لقد بلغ السيل الزبي…الإعلامي : المصطفي محمد محمود

هناك من كانوا في لجنة صندوق دعم الصحافة خلال السنوات الماضية “رغم تحفظ أهل المهنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *