قناة آفطوط الساحلي، قطب تنموي واعد (تقرير مصور) – المرابع ميديا – al-maraabimedias
14 أكتوبر 2019 , 4:10
أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / قناة آفطوط الساحلي، قطب تنموي واعد (تقرير مصور)

قناة آفطوط الساحلي، قطب تنموي واعد (تقرير مصور)

٢٠١٢٠١٠١_١٦٥٠٣٢

٢٠١٢٠١٠١_١٦٥٠٥٢

٢٠١٢٠١٠١_١٧١٨٠٢

٢٠١٢٠١٠١_٠٠٤٢٤٦

يمتد مشروع آفطوط الساحلي على مساحة 55 كلم داخل سهل آفطوط الذي يتجه شمالا عن سهل شمامة في منطقة انداياير بمقاطعة كرمسين.
ولهذه المنطقة خصوصيتها الزراعية والرعوية ومناخها المعتدل نظرا لوقوعها بين المحيط الأطلسي غربا ونهر السينغال جنوبا و يوجد بها من الجنوب حظيرة جاولينك ومن الشمال مشروع آفطوط الساحلي الذي يمتد على منطقة عرفت قديما بالهلال الخصيب إلا أنها رغم ذلك لم تستفد من الدورة الزراعية وإن كانت مقاطعة كرمسين شهدت أول تجربة للزراعة المروية بعد سهل امبورية بروصو.
ومع تقدم وازدهار الزراعة ظلت هذه المنطقة معزولة وليست لها أهمية سواء تعلق الأمر بالزراعة أو التنمية الحيوانية نظرا لكونها منطقة لا توجد بها المياه.
وقد ظل سكان مقاطعة كرمسين يراودهم حلم الاستفادة من هذه المنطقة إلا أن مطالبهم لم تتحقق إلا بفضل الإرادة الصادقة والاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للزراعة والتنمية الحيوانية من أجل خلق نهضة زراعية متكاملة يستفيد منها المواطنون أين ما كانوا وخاصة الفئات الأكثر هشاشة.
وقد أعطى رئيس الجمهورية تعليماته لشق هذه القناة التي ترتبط بنهرالسينغال عن طريق محطة لضخ مياه النهر العذب الزلالي على مساحة 55 كلم داخل سهل آفطوط بكلفة عشرة مليارات أوقية على نفقة الدولة تتولى الشركة الوطنية للاستصلاح الزراعي والأشغال، والهندسة العسكرية، الأشغال في هذا المشروع العملاق الذي سيعمل على ري ستة عشر ألف هكتارا صالحة لمختلف أنواع الزراعة من أرز وقمح وشتى أنواع الخضروات نظرا لخصوبة التربة واعتدال مناخ المنطقة..
هذا بالإضافة إلى خلق تنمية حيوانية متميزة لكون المنطقة منطقة رعوية بامتياز وما كان ينقصها إلا توفير المياه للحيوانات.
وفي نفس الإطار أعرب العديد من الفاعلين في المجال الزراعي والتنمية الحيوانية في مقاطعة كرمسين عن تثمينهم لهذا الإنجاز الكبير الذي تنتهي الأشغال فيه عنما قريب مؤكدين أنه سيخلق نهضة زراعية وتنموية على مستوى المقاطعة والولاية بشكل عام مما سيكون الأثر الكبير في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وامتصاص البطالة من خلال إدماج الفئات الشبابية خاصة حملة الشهادات في الدورة الزراعية.
وأضافت نفس المصادر أن أهتمام رئيس الجمهورية لم يختصر على هذا الاستصلاح بل شهدت الولاية استصلاحات مماثلة في بكمون والدخلة، وتجري في نفس الاطار الأعمال في مناطق أخرى من الولاية من أجل إدماج الفئات الأكثر هشاشة خاصة في منطقة النهر ليصبحوا منتجين بعد أن كانوا عالة على غيرهم.
المرابع ميديا+ وما.

شاهد أيضاً

دولة “غامبيا” تجدد تأكيد الدعم القويّ للحكم الذاتي بالصحراء

جددت غامبيا، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، تأكيد دعمها القوي للمبادرة المغربية …