التأمين الصحي في موريتانيا والفئات الضعيفة .. توسعة أكبر من الأصل/ قسم التحقيقات – المرابع ميديا – al-maraabimedias
16 أبريل 2021 , 20:56
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / التأمين الصحي في موريتانيا والفئات الضعيفة .. توسعة أكبر من الأصل/ قسم التحقيقات

التأمين الصحي في موريتانيا والفئات الضعيفة .. توسعة أكبر من الأصل/ قسم التحقيقات

حصري:  أكبر عملية اجتماعية في تاريخ البلد .. حوالي 620 ألف موريتاني يستعدون لولوج نظام التأمين الصحي..

 التأمين الصحي في موريتانيا والفئات الضعيفة .. توسعة أكبر من الأصل/ قسم التحقيقات

 يمكن من تكفل المستشفيات الوطنية بالمرضى و تحمل التكاليف خارج الوطن

يستعد ما يناهز مأئة ألف أسرة من الأسر الفقيرة في موريتانيا لولوج نظام التأمين الصحي الشامل في حدث يعد هو الأبرز في تاريخ البلد الاجتماعي منذ الاستقلال.

ومع اكتمال الإجراءات وإعلان اللوائح المستفيدة ، يكون ما يناهز 620 ألف مواطن موريتاني قد تمكنوا من الولوج إلى الخدمات الصحية بطريقة مجانية.
وقد كشف وباء كورونا الذي اجتاح العالم خلال السنة الحالية وغزا البلاد منتصف مارس الماضي،  عن اختلالات بنيوية كبيرة تعاني منها المنظومة الصحية في موريتانيا.

 ويأتي على رأس لائحة  تلك الاختلالات صعوبة ولوج الكثير من المواطنين للخدمات الصحية بسبب متطلبات العلاج وعدم استفادة فئات عريضة من نظام التأمين الصحي الذي تم إنشاؤه سنة 2005.

ورغم أهمية هذا الإجراء،  فقد ظلت الكلفة المالية المرتفعة أحد الإشكالات التي تعوق دون تنفيذه.

لكن الظروف المادية لقطاعات عريضة من السكان ، جعلت رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني يصدر تعليماته بحل إشكالية العلاج وبصورة فورية ، رغم انشغال السلطات بمتابعة الظروف والمآلات المترتبة على جائحة كورونا.

 

وكان رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، قد عبر في أكثر من مناسبة عن انشغاله بالظروف الصحية للمواطنين و أكد في أكثر من مناسبة على هشاشة المنظومة الصحية في البلد مؤكدا  في ذات الوقت أن العمل جار على تسوية أوضاعها.

كما تعهد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، بالعمل على تمكين الجميع من الولوج إلى الخدمات الصحية، وذلك ضمن  برنامج ” تعهداتي”.
ورغم هذه العملية الكبيرة ، فإن الدولة تطمح إلى أن يشمل هذا النظام جميع فئات المجتمع، خاصة الطبقات الضعيفة و الهشة.

  و يبلغ عدد المستفيدين من التأمين الصحي اليوم ما يناهز 500 ألف شخص من متخلف القطاعات، لكنه بعد اكتمال العملية وتسجيل كل المستفيدين حاليا، يكون ما يربو على مليون مواطن موريتاني ضمن النظام الصحي الشامل.

وسيشمل التأمين الصحي الأشخاص الذين ليس لهم أي تأمين وظلوا يتحملون العلاج على نفقاتهم الخاصة.

صحيفة المرابع تعد هذا الملف الإخباري حول ولوج ما يناهز مأئة ألف أسرة من الأسر الفقيرة في موريتانيا لنظام التأمين الصحي الشامل .

ويأتي هذا الملف ضمن الملفات التي تنجزها صحيفة المرابع في كل عدد عن موضوع وطني هام.

الاتفاقية:

 

وقعت وزارة الصحة والصندوق الوطني للتأمين الصحي مع المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء(تآزر) مؤخرا ، على اتفاقية شراكة يتم في إطارها دمج 100 ألف أسرة من الأسر الفقيرة في إطار نظام التأمين الصحي الشامل الذي يشرف عليه الصندوق الوطني للتأمين الصحي.
وستمكن هذه الاتفاقية ما يناهز 620 ألف مواطن من الولوج إلى الخدمات الصحية بطريقة مجانية.

تكاليف:

 أوضحت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء(تآزر)، التي تتحمل الكلفة المالية لولوج الفئات المستفيدة للتأمين الصحي، أن تكاليف برنامج التامين الصحي تقدر خلال سنة 2021 بحوالي 2٫1 مليار أوقية قديمة.

وهو ما يضع حلولا لمشاكل كبيرة ومعقدة ، فقد عانت فئات عريضة من المجتمع من مشاكل العلاج بسبب عدم شمول التأمين الصحي كل شرائح المجتمع،وارتفاع التكاليف وعدم قدرة ذوي الدخل المحدود على الالتزامات الصحية.

طموح

وحسب المسؤولين المباشرين ، فإن هذا المسار الذي انطلق سيتعزز ويتوسع في قادم الأيام لتتمكن جميع الفئات ذات الدخل المحدود من الولوج إلى الخدمات الصحية بنفس الخدمات العلاجية والصيدلانية التي يستفيد منها جميع مشتركي الصندوق الوطني للتأمين الصحي دون تمييز.

ولأول مرة في تاريخ البلد تتحمل السلطات العمومية ممثلة في المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء، الاحتياجات الصحية لفئات كبيرة من المجتمع.

خطوة سابقة

 

 في إطار التزام  الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بتعهداته الرامية إلى العناية والاهتمام بالطبقات الأكثر هشاشة، تمَّ يوم الثلاثاء  وفي ال14 من ابريل الماضي قامت السلطات الصحية بتوقيع اتفاقية  مع وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة توقيع اتفاقية تتعلق بتغطية التأمين الصحي ل 2000 من الأشخاص ذوي الإعاقة مع الصندوق الوطني للتأمين الصحي (اكنام).

المستفيدون سابقا

 

رغم ما شهده نظام التأمين الصحي من توسع منذ إنشائه، فإنه يستفيد منه  وحتى الآن:

 البرلمانيون، الموظفون ووكلاء الدولة، و أجراء المجموعات المحلية ومؤسساتها العمومية، و أجراء مشاريع الدولة وغيرها من الهيئات الإدارية ذات الاستقلالية المالية ،

–  أفراد القوات المسلحة، في وضعية الخدمة،

– أصحاب معاشات التقاعد البرلماني وأصحاب معاشات التقاعد من المدنيين والعسكريين المنحدرين من المجموعتين الأولى والثانية ،

– عمال المؤسسات العمومية والشركات ذات رؤوس الأموال العمومية والشخصيات الاعتبارية بموجب القانون العام ،

–  أصحاب معاشات التقاعد من المؤسسات العمومية والشركات ذات رؤوس الأموال العمومية والشخصيات الاعتبارية بموجب القانون العام  ،

– الأجراء وأصحاب معاشات الشركات الخصوصية ،

المؤمنون:

– المؤمن الرئيسي(وهو الشخص العامل الذي بواسطته يحصل الحق في التأمين الصحي لبقية أفراد الأسرة)

– زوجة المؤمن أو زوج المؤمنة

– أبناء المؤمن الذين لا تزيد أعمارهم على 21 عاما

– أبناء المؤمن  المعوقون

 الوضعية الجديدة:

بموجب العملية الجديدة وهي ولوج 620 ألف مواطن لنظام التأمين الصحي ،  فإن  هذا العدد الكبير من المواطنين ، سيستفيدون من جميع الخدمات الصحية والامتيازات التي يقدمها صندوق ” اكنام ” لمؤَمَّنِيهْ من تكفل في المستشفيات الوطنية و كذلك التكفل خارج الوطن إذا دعت الضرورة لذلك.

شاهد أيضاً

“الاجتهاد واستثمار الأحكام الشرعية” موضوع محاضرة بمسجد إذاعة القرآن الكريم

احتضن مسجد إذاعة القرآن الكريم في انواكشوط أمس الخميس محاضرة بعنوان:”الاجتهاد واستثمار الأحكام الشرعية”، وذلك …