في مؤتمره الصحفي..خلفه عشرة رجال من ضمنهم ثلاثة وزراء في عهده ..الرئيس السابق يصب جام غضبه على لجنة التحقيق البرلمانية ويعطي تفاصيل عن استجوابه من طرف الأمن – المرابع ميديا – al-maraabimedias
28 سبتمبر 2020 , 15:00
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / في مؤتمره الصحفي..خلفه عشرة رجال من ضمنهم ثلاثة وزراء في عهده ..الرئيس السابق يصب جام غضبه على لجنة التحقيق البرلمانية ويعطي تفاصيل عن استجوابه من طرف الأمن

في مؤتمره الصحفي..خلفه عشرة رجال من ضمنهم ثلاثة وزراء في عهده ..الرئيس السابق يصب جام غضبه على لجنة التحقيق البرلمانية ويعطي تفاصيل عن استجوابه من طرف الأمن

 

قراءة في أبرز مضامين المؤتمر الصحفي الرئيس السابق/ صحيفة المرابع

عقد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز مساء الخميس/ ليلة الجمعة

 ( 27/ 8/ 2020) ،مؤتمرا صحفيا بمنزله بمقاطعة لكصر بانواكشوط. واستمر لثلاث ساعات ، حيث انتهى بدقائق قبل منتصف الليل، وشارك فيه عدد من الصحفيين.

تنظيميا جلس ولد عبد العزيز وخلفه عشرة رجال من ضمنهم ثلاثة وزراء عملوا معه سابقا،  هم: سيدنا عالي ولد محمد خونه وإسلك ولد أحمد إزيد بيه ومحمد ولد جبريل، ومعهم الأمين العام لحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي محفوظ ولد اعزيزي ..

قدم ولد عبد العزيز بداية عرضا مفصلا تضمن دفاعا صريحا عن تسييره للبلد خلال العشرية نافيا كل التهم الموجهة إليه ، مؤكدا ” أنه لا يوجد رجل أعمال محلي أو أجنبي يمكن أن يخرج لي أي فساد” حسب تعبيره.

وصب الرئيس السابق جام غضبه على لجنة التحقيق البرلمانية التي وصفها بما أسماه ” تصفية الحسابات”.

ودافع عن رفضه الاستجابة للاستدعاء الذي وجهته لجنة التحقيق البرلمانية، واتهمها بعدم الشفافية، وانعدام النزاهة، مؤكدا أنه لو وجد لجنة تحقيق نزيهة لتجاوب معها.

 وتحدث الرئيس السابق عن استدعائه من طرف شرطة الجرائم  الاقتصادية، مؤكدا أنه أمضى سبعة أيام في ضيافة الأمن ، مقللا من أهمية التحقيقات التي أجراها معه  حيث قال ” أوقفوني سبعة أيام، وأجروا معي ثلاثة لقاءات، مدة كل لقاء سبع دقائق، وطرحوا علي خلالها أربعين سؤالاً.

وقال ولد عبد العزيز، إنه رفضه التجاوب مع تحقيق شرطة الجرائم الاقتصادية ليس دفاعا عن نفسه، وإنما عن منصب رئيس الجمهورية، وحرصا على احترام الدستور.

وتمحور العديد من الأسئلة على الرئيس السابق عن ثروته ، لكنه أكد “أنه صرح بممتلكاته للمحكمة العليا يوم انتخابه ويوم مغادرته للسلطة، وأنه لا يجب عليه الكشف للصحافيين عن أسراره”.

وحول وجهة نظره عن الطريقة التي يمكن أن تنتهي بها القضية، قال ولد عبد العزيز إن الملف سيغلق عندما يقرر الشخص الذي فتحه ذلك، أو أن يصدر القضاء حكمه.

وقال ولد عبد العزيز إن راتبه كرئيس لموريتانيا كل هذه السنوات لم يستخدم منه أوقية واحدة.

شاهد أيضاً

لائحة الوزراء الأول والوزراء والمدراء التي واجهت الشرطة مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز خلال التحقيق

 أجرت شرطة الجرائم الاقتصادية الليلة مواجهة بين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وعدد من …