قال العقيد العسكري المتقاعد بريك ولد امبارك للمرابع ميديا إن قادة الاحزاب السياسية بالبلد غير جاهزين للتناوب على القيادة ولا بدلهم من الاعتراف للخصم وعليهم ان يفهموا انه في العالم كله لابد للمؤسسة العسكرية من ثلاثة نقاط
ان تقود
وان تقاد
وان تكون شريك
وأكد ولد امبارك – في مقابلة مثيرة تناولت عدة قضايا سياسية وفكرية ستنشر لاحقا- حول اعتقاده عن قدرة المؤسسة العسكرية في موريتانيا على التماسك امام التجادبات السياسية الراهنة في البلد،أن المؤسسة العسكرية لابد شهدت ثلاثة فترات زمنية مختلفة:
الفترة ما بين 1978 الى 1984 كانت المؤسسة العسكرية متماسكة رغم الهزات التي تعرضت لها .
الفترة مابين 1984 الى 2005 اهملت ولم تكن قادرة على ان تلعب الدور المنوط بها
اما بعد قدوم رئيس الجمهورية ولد عبد العزيز والفريق ولد الغزواني عادت المؤسسة العسكرية الى قوتها حيث شهدت تكوينات كبيرة وتجهيزات قوية يجب ان نعترف بها.